نفى الحزب الأسلامي العراقي الأنباء حول العثورعلى وثائق نسبت أليه لاغتيال بعض الشخصيات السياسية .
وذكر بيان للحزب تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الاربعاء ان " بعض مواقع الانترنت نشرت خبراً عاجلاً عن العثور على مجموعة وثائق للحزب الإسلامي لاغتيال بعض الشخصيات السياسية ، وهو أمر مكذوب جملة وتفصيلاً ، وان وسائل الإعلام مطالبة بالتدقيق في المعلومات التي تردها قبل نشرها وأن لا تكون مطية لبعض المغرضين ".
وأضاف ان " ما نشر لا يستحق حتى جهد النظر فيه لتهافته وتفاهته ، فهو لا يعدو أن يكون أوراق مطبوعة بشكل ساذج وليس فيها ما يشير إلى الحزب لا من قريب ولا من بعيد ، الأمر الذي يثير الغرابة لتحمس ناشريها في نسبتها للحزب"، موضحاً أن " ذلك تم بدافع الحقد وتنفيذ مآرب في نفوسهم جعلتهم يغضون الطرف عن ركاكة ما يقدمون وكونها مليئة بالأخطاء حتى في الآية الكريمة التي تضمنتها".
وتابع البيان ان " الحزب يعرب عن قناعته بوعي العراقيين الذين لن تنطلي عليهم مثل هذه التهم الباطلة والتي يراد منها تعويق مسيرة الحزب الماضية نحو هدفها الوطني الأسمى مهما كاد الكائدون ومكر الماكرون ، ومهما كانت التضحيات جسيمة ".
وكانت بعض وسائل الأعلام نقلت انباء عن وجود مجموعة من الوثائق التي تثبت تورط الحزب لاغتيال بعض الشخصيات السياسية في العراق .
https://telegram.me/buratha

