الأخبار

أرشد الصالحي: الأنشقاقات وراء تأزّم الوضع السياسي ..والسياسيون فشلوا في حل الازمة


كشف رئيس الكتلة التركمانية والنائب عن/أئتلاف العراقية/أرشد الصالحي عن حدوث تغير في خارطة التحالفات السياسية بعد أنتهاء الأنسحاب الاميركي، مستبعداً: قدرة قادة الكتل السياسية في أيجاد حلول للخلافات السياسية.وقال الصالحي في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: إن وجود حالة من التنافر بين أعضاء الكتل السياسية بسبب خلافات في المواقف و الرؤى في القرارات السياسية مع نوع من التجاذب والتقارب بين كتلتين أوثلاث أدى الى توجه البعض بالدعوى الى الأنشقاق عن أئتلافاتهم و أنشاء تحالفات جديدة مما يؤثرفي العملية السياسية ويغير مجراها، مؤكداً: ان صعوبة إيجاد حلول للمشاكل السياسية المتزايدة في ظل أنعدام الثقة وغياب التلاحم الوطني بين قادة الكتل السياسية أدى الى شعورالبعض بالتهميش ومطالبتهم بأنشاء الأقاليم.وأضاف النائب عن أئتلاف العراقية: على قادة الكتل السياسية تقديم نوع من التنازلات من أجل التوصل الى توافق سياسي يخدم مصلحة العراق قبل كل شئ ، مبيناً: أستغلال الوضع الصعب للحكومة من قبل الجانب الكردي لفرض قضايا جوهرية وصميمية مثل قضية ترسيم الحدود وقانون النفط والغازأمر لا يمكن السكوت علية.وكان النائب عن /أئتلاف العراقية/عبد الرحمن اللويزي قد علل أسباب الخلافات السياسية وتفاقم الأزمة يعود الى أنعدام الثقة بين قادة الكتل السياسية ،مؤكداً ضرورة الحوار وايتاحة السبل للمصالحة الوطنية الحقيقية.وقال الويزي في تصريح سابق على جميع الكتل السياسية أن تقلل من سقف مطالبها العالي والتنازل ولو بشئ من استحقاقاتها لأثبات صدق نواياها في حلحلة الوضع المتأزم للمشهد السياسي وتولد حالة من الثقة المتبادلة برغبتهم في السير بالعملية السياسية الى الأمام، موضحاً أن التصريحات من قبل بعض القادة بشأن وجود مؤامرة بقلب النظام وأتهام شخصيات سياسية فيها أثرت بشكل سلبي على العملية السياسية ومما أدت الى حدوث فجوة كبيرة في تبادل الثقة بين الكتل السياسية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك