كشف رئيس الكتلة التركمانية والنائب عن/أئتلاف العراقية/أرشد الصالحي عن حدوث تغير في خارطة التحالفات السياسية بعد أنتهاء الأنسحاب الاميركي، مستبعداً: قدرة قادة الكتل السياسية في أيجاد حلول للخلافات السياسية.وقال الصالحي في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: إن وجود حالة من التنافر بين أعضاء الكتل السياسية بسبب خلافات في المواقف و الرؤى في القرارات السياسية مع نوع من التجاذب والتقارب بين كتلتين أوثلاث أدى الى توجه البعض بالدعوى الى الأنشقاق عن أئتلافاتهم و أنشاء تحالفات جديدة مما يؤثرفي العملية السياسية ويغير مجراها، مؤكداً: ان صعوبة إيجاد حلول للمشاكل السياسية المتزايدة في ظل أنعدام الثقة وغياب التلاحم الوطني بين قادة الكتل السياسية أدى الى شعورالبعض بالتهميش ومطالبتهم بأنشاء الأقاليم.وأضاف النائب عن أئتلاف العراقية: على قادة الكتل السياسية تقديم نوع من التنازلات من أجل التوصل الى توافق سياسي يخدم مصلحة العراق قبل كل شئ ، مبيناً: أستغلال الوضع الصعب للحكومة من قبل الجانب الكردي لفرض قضايا جوهرية وصميمية مثل قضية ترسيم الحدود وقانون النفط والغازأمر لا يمكن السكوت علية.وكان النائب عن /أئتلاف العراقية/عبد الرحمن اللويزي قد علل أسباب الخلافات السياسية وتفاقم الأزمة يعود الى أنعدام الثقة بين قادة الكتل السياسية ،مؤكداً ضرورة الحوار وايتاحة السبل للمصالحة الوطنية الحقيقية.وقال الويزي في تصريح سابق على جميع الكتل السياسية أن تقلل من سقف مطالبها العالي والتنازل ولو بشئ من استحقاقاتها لأثبات صدق نواياها في حلحلة الوضع المتأزم للمشهد السياسي وتولد حالة من الثقة المتبادلة برغبتهم في السير بالعملية السياسية الى الأمام، موضحاً أن التصريحات من قبل بعض القادة بشأن وجود مؤامرة بقلب النظام وأتهام شخصيات سياسية فيها أثرت بشكل سلبي على العملية السياسية ومما أدت الى حدوث فجوة كبيرة في تبادل الثقة بين الكتل السياسية.
https://telegram.me/buratha

