الأخبار

نائب عن كتلة المواطن: سنمضي الدورة الحكومية من دون وزراء أمنيين.. والمالكي يتحمل تأخير تسميتهم


أكد عضوكتلة المواطن والنائب عن/التحالف الوطني/ فالح ساري أن العراق سيمضي دورته الحكومية من دون تسميه مرشحي الوزارات الأمنية، محملاً المالكي تأخير تسمية الوزراء.وقال ساري في تصريح صحفي  اليوم الأربعاء: إن الحديث عن تسمية مرشحي الوزارات الامنية، مل الشعب العراقي منه، بسبب وجود المماطلة قوية وتمسك غريب من قبل بعض السياسيين بعدم تسمية مرشحي الوزارات الأمنية، موضحاً: إن البعض يعتقد تسمية الوزراء قد يسحب الصلاحيات والمهام الأمنية من المكلف به حالياً.واستبعد النائب عن الوطن :توصل الكتل السياسية الى تسمية مرشحي الوزارات الأمنية، لكونها تحتاج لإجراءات مطولة، متوقعاً أن تمضي الدورة الحكومية من دون تسميه مرشحي الوزارات الأمنية، لوجود وزير الدفاع بالوكالة ووكيل وزارة الداخلية الأقدم باعتباره وزير الداخلية.وحمل ساري رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية تأخير تسمية مرشحي الوزارت الأمنية، وذلك لعدم تقديمه أسماء لمجلس النواب، لكي يتم التصويت عليهم او رفضهم.وفي المقابل، أكد عضو دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ فالح الزيادي أن الوزارات الأمنية خرجت من يد المالكي وإنما هي في ملعب رئاسة مجلس النواب، مشيراً الى أن أسماء المرشحين قدمها المالكي الى رئيس مجلس النواب لعرضها على البرلمان.وقال الزيادي في تصريح سابق: أن أسماء مرشحي وزارة الدفاع والداخلية قدمها رئيس الوزراء نوري المالكي الى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لكن الأخير لم يقم بعرضها على مجلس النواب وسوف لن يعرضها أبداً.وأضاف النائب عن الوطني: أن الوزارات الأمنية خرجت من يد المالكي والكرة الآن بيد رئاسة مجلس النواب بعرضها على المجلس للتصويت أو عدم عرضها وإبقائها الى الدورة الانتخابية القادمة، متوقعاً عدم  حسمها بسبب رفض النجيفي عرضها على مجلس النواب.وأشار الزيادي الى أن المالكي قدم توفيق الياسري لوزارة الداخلية وسعدون الدليمي لوزارة الدفاع وأن لم يقدمها النجيفي الى التصويت سوف يكون واضح للشعب العراقي من هو المعرقل في تسمية الوزارات الأمنية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك