رجح عضو دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ ابراهيم الركابي بأن يعقد المالكي اتفاق في واشنطن حول توفير حماية للمدربين الأمريكان لكن في نفس الوقت لا تعتبر حصانة، مؤكداً حاجة العراق الماسة لهؤلاء المدربين.وقال الركابي في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: أن الكتل السياسية سواء من وجهة نظر وطنية أو مزايدات سياسية رفضت اعطاء حصانة للمدربين الأمريكان لكن المالكي قد يعقد اتفاق آخر لغرض بقاء المدربين لتدريب القوات الأمنية العراقية بما فيها الجيش والشرطة.وأضاف: أن رئيس الوزراء نوري المالكي عندما يذهب الى واشنطن ستكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن حصانة المدربين وقد يصل الى اتفاق معهم بتوفير حماية للمدربين الأمريكان لكن في نفس الوقت لا تعتبر حصانة وبعلم الكتل السياسية وموافقة البرلمان.واشار الى: أن في حال عدم نجاح هذا الاتفاق سوف نلجأ الى حلف الناتو ويكون فيه قوات أمريكية وروسية وفرنسية وانكليزية ليسكت الجميع ولا يتحججوا بأن المدربين من أمريكا، مؤكداً حاجة العراق الماسة لهؤلاء المدربين لغرض تأهيل القوات الأمنية العراقية.وفي وقت سابق، كشفت النائبة عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ اشواق الجاف أن الهدف من زيارة بايدن لبغداد هو لتوصل الطرفين الى حل بشأن إعطاء حصانة للمدربين الأميركان، مشيرةً الى أن الجانبين سيتوصلان الى اتفاق بأن يتم توفير حماية للمدربين لكنها لا تعتبر حصانة.وقالت الجاف في تصريح سابق: لحد الآن المعلن عن زيارة نائب الرئيس الأميركي جون بايدن هو للأطلاع على عمليةالانسحاب الأميركي لكن الهدف الرئيسي الذي لم يتم الإعلان عنه هو التوصل الى حل وسط يرضي الطرفين حول إعطاء حصانة للمدربين.وأضافت: أن التوصل الى حل وسط ليس بالمهمة السهلة بسبب الرفض الشعبي القاطع لإعطاء الحصانة وأصرار الولايات المتحدة الأميركية على منح الحصانة لذلك من الصعوبة أن يوافق رئيس الوزراء نوري المالكي على أعطائهم الحصانة.وأشارت الجاف الى: أن هناك بعض البنود القانونية التي سيلجأ لها الطرفين وهذه مهمة الخبراء القانونيين اللذين في النهاية سوف يتم توفير الحماية للمدربين الأميركان لكن في نفس الوقت لا تعتبر حصانة.
https://telegram.me/buratha

