الأخبار

مصدر من ائتلاف العراقية: احمد الجبوري بقى وحيدا في كتلته.. واختلافات داخل البيضاء حول الاقاليم


كشف مصدر داخل/ائتلاف العراقية / أن النائب عنها احمد الجبوري، بقى وحيداً في كتلته التي شكلها مؤخرا، مشيرا الى وجود اختلافات داخل العراقية البيضاء بشأن مسالة تشكيل الاقاليم.وقال المصدر في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: إن النواب الذين اجتمعوا مع النائب احمد الجبوري، والكتله التي شكلوها كانوا متحمسين في بداية الامر، لكنه الان بقى الجبوري وحيداً داخل كتلته، وذلكلان من كانوا معه تخلوا عنه، موضحاً: أن سبب انسحاب النواب من كتله الجبوري بسبب مطالبة بان ينسحبوا من قوائمهم الاصلية.واشار المصدر، الى وجود اختلافات داخل العراقية البيضاء بشأن تشكيل الاقاليم، فمنهم رافض هذه الفكرى، وآخرين يدعون اليها لكي تتمكن المحافظات من رفع مستواها المعيشي والاقتصادي. وفي وقت سابق، كشف عضو /ائتلاف العراقية/ فتاح الشيخ انسحاب بعض أعضاء من العراقية وتشكيل كتلة على غرار الكتلة العراقية البيضاء بسبب سيطرة عراب العراقية خميس الخنجر على قرار القائمة وتمثيله لأجندة خارجية.وقال الشيخ : أن ائتلاف العراقية قادمة على التشضي بسبب التدخلات الخارجية حيث بعض قادة العراقية بدأوا يمثلون أجندة خارجية داخل العراقية وهذا دفع الكثير من أعضاء العراقية ممن ينتهج النهج الوطني سيعلنون الأسبوع المقبل انسحابهم من العراقية.وأضاف: أن القائمة العراقية انحرفت عن مسارها لذلك سنعمل على إعادة تصحيح مسار القائمة وسنعلن في القريب عن قادة العراقية اللذين يمثلون الأجندة الخارجية داخل القائمة وخاصة فيما يخص الدعوة لتقسيم العراق الى أقاليم.واشار الفتاح الى: أن الكتلة التي سوف يتم تشكيلها ستكون على غرار الكتلة العراقية البيضاء لتستطيع الكتلتين الضغط على القائمة لتعديل مسارها وأن لم تعدل مسارها فستكون هاتين الكتلتين بدل القائمة العراقية .وتابع: أن الكتلة الجديدة مع كتلة العراقية البيضاء ستعودان للقائمة العراقية الأصلية إذ عادّ القرار مركزياً بيد رئيسها اياد علاوي وليس بيد عراب القائمة خميس الخنجر الذي أتخذ من عمان مقراً لتنفيذ أجندة خارجية داخل العراقية وكذلك التراجع عن دعوتها بتقسيم العراق الى أقاليم .وبين: أن المشروع الوطني التي تبنته العراقية قبل الانتخابات هو الذي أعطى القوة للقائمة لكن الآن أبتعد القائمة عن مشروعها الوطني لذلك بدأت بالضعف وإذا استمرت ستنتهي القائمة بالهلاك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
واحد
2011-12-07
وأما الزبد فيذهب جفاء
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك