افشل السلفيون يوم امس الاثنين 5/12، مراسم احياء ذكرى عاشوراء من قبل الشيعة المصريين التي كان مقررا اقامتها خارج حرم مسجد الامام الحسين عليه السلام بحضور عدد من محبي ال البيت في القاهرة وبقية المحافظات المصرية.
وعند وصول الدكتور محمد الدريني الامين العام للمجلس الاعلى لرعاية أل البيت وعدد من الاشخاص قاموا بتعليق يافطة على جدار المسجد قرب الباب الرئيسي كتب عليها ( هيهات منا الذله – ( عاشوراء ) ذكرى مقتل الامام الحسين عليه السلام انتصار الدم على السيف – حركة اشراف بلا حدود ) وجلسوا تحتها ينتظرون زملائهم من محافظات مصر وخاصة المحلة والمنصورة وبعد قليل جاءت سيارة حمل صغيرة افرغت جهاز ( دي جي ) والتجهيزات الخاصة بمكبرات الصوت لاستخدامها في احياء المناسبة الدينية.
ثم جاء عدد من السلفيين وباسلوب استفزازي طلبوا الغاء المراسم لانها مخالفة لمعتقداتهم حسبما صوروا ذلك وان مصر ليس فيها المذهب الشيعي ولا يسمح باقامة مثل هذه الفعاليات وكان رد الدريني وجماعته هادئا تماما لاجل عدم اثارة ما يعكر جو هذه المناسبة ويعكس صورة غير طبيعية على منظميها. وانسحب السلفيون لكنهم عادوا بعد نص ساعة ومعهم ( البلطجية ) الذين هجموا على اليافطة ومزقوها وهددوا صاحب جهاز الصوت بان يرفع الاجهزة من مكانها فورا وافراغ المكان واحتدت المناقشات بين الطرفين حتى تدخلت الشرطة لحسم الموضوع وعدم خلق اية مشاحنات ومصادمات امام مسجد الحسين الذي يعتبر معلما حضاريا تاريخيا يزوره الملايين من كل انحاء العالم.
وقامت الشرطة باقتياد الدكتور محمد الدريني وجماعته البالغ عددهم تسعة الى مركز شرطة الجمالية بحي الحسين وخضع الدريني الى تحقيق لتوضيح الموضوع وبعد ثلاث ساعات اخلي سبيلهم.
واكد الدكتور محمد الدريني في تصريح صحفي بان جماعته من محبي ال البيت لم يفعلوا شيئا يسيء للناس بل كانوا ينوون اقامة شعائر دينية ومنها قراءة القران الكريم لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام ولاتوجد اية امور تعكر اجواء المسجد تماما لانها خارجه وكان الجميع حريصون على الاحتفال بهذه المناسبة الكريمة دون الاساءة لاية جهة او جماعات.
واضاف الدريني الا ان السلفيين تدخلوا في هذا الامر وطلبوا باسلوب استفزازي الغاءه واستندوا بعد نصف ساعة على عدد من البلطجية لافساد المراسم الدينية وقامت الشرطة بالقاء القبض علينا وتركت السلفيين والبلطجية وبعد ثلاث ساعات افرجت الشرطة عن المحتجيزين .
https://telegram.me/buratha

