الأخبار

السيد عمار الحكيم في {تاسوعاء} : الحسين{ عليه السلام} علمنا ثقافة الحوار الانساني


قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي  السيد عمار الحكيم  خلال كلمته امام التجمع الجماهيري بمناسبة {تاسوعاء} امام مكتبه بالعاصمة بغداد ان "الحسين عليه السلام، وقف قبل وقت قليل من المعركة للحوار مع عمر بن سعد، فمن هنا نتعلم من امامنا الحسين العبر والدروس وثقافة الحوار، فأين الخلافات البسيطة بين الكتل السياسية التي نشهدها في الوقت الحاضر من خلافات اباعبد الله الكبيرة مع اعداء الكفر والطغيان".

واضاف أن "الحسين واهل بيته الاطهار قتلتهم ثقافة الانا هذه الثقافة المزيفة والغاء الاخر والانفرادية ، والجيوش والعساكر كانت اداة جريمة القتل لهذه الثقافة". وتابع "سيدي يابا عبد الله نحن اليوم بحاجة الى نهجك ومشروعك لمعالجة مشاكل حياتنا لنجعل منها حياة حسينية كريمة وعادلة مزدهرة".

وتجمعت حشود جماهيرية كبير من انصار المجلس الاعلى الاسلامي، من كافة مناطق بغداد، منذ صباح اليوم الاثنين، امام مكتب السيد عمار الحكيم، في منطقة الجادرية بالعاصمة، لتعزيته بذكرى استشهاد ابا عبد الله الحسين، وتجديد عهدهم بالسير على نهج الامام . 

ودعا السيد عمار الحكيم، الحسينيين الى الاخذ بثقافة النصح والمشورة وعدم الرد على الناصحين برصاص التشهير والتسقيط . 

واوضح "اليوم يقف سيد الاحرار ليكتب لنا حروف الحرية الحقيقية وليرفع الشعار الخالد {هيهات منا الذلة} الذي يردده العالم من بعده".

وتابع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، ان "الحسين انتصر بالتضحية بدماءه الزكية، لانه لاسبيل للحرية والعدل الا بتضحيته لتروى شجرة العدالة الانسانية ولتبقى شامخة صامدة بوجه الطغاة في كل مكان وزمان، فأصبح حقا كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء". 

واكد السيد عمار الحكيم، ان الذي سقط في كربلاء هو جسد الحسين الشريف والذي انبعث من كربلاء هي قضية الحسين، وستبقى مع بقاء الليل والنهار. 

واضاف ان "ثورة الحسين وضعت الحد الفاصل بين القيادة المخلصة والمنحرفة وكان يوم عاشوراء هو قمة التصعيد بين هاتين القيادتين في معركة الطف ، فحول كربلاء طموحا لكل مظلوم ومستضعف في بقاع الارض بغض النظر عن انتماءاتهم وهوياتهم". 

وعن السيدة زينب عليها السلام، قال رئيس المجلس الاعلى ان"الحوراء وقفت بوجه الطغاة والكفر فأصبحت رمزا للمرأة الحرة الكريمة ومعنى للاخت المناصرة" . 

وفي ختام الكلمة قال السيد عمار الحكيم، "سلام من الله على المرجعية الدينية ، سلام على الشهيدين الصدريين، سلام على شهيد المحراب ، سلام على عزيز العراق ، سلام على ابناء وبنات شهيد المحراب، سلام على كل شهداء العراقيين".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حيدر
2011-12-05
نعم يا عاملا لوجه الله تعالى نعم يا سائرا على خطى جدك المختار ص نعم يا خريجا لاعظم علوم التقوى والاباء والفخر الحسيني لقد تعلمت من جدك السبط ابي الاحرار كيف تعمل وفق منهاجه المرسوم عقائديا وسياسيا وميدانيا في بناء المجتمع والدفاع عن حقوقه ووحدته وتعلمت من جدك ع كيف تجادل بالموعظة الحسنة وتقيم الحجج الدامغة ورفع لواء الحق في كل الميادين وهي حجة يجب الاقتداء بها وعلى كل من يعتمد الحق في خطاه وذلك لوجوبه واعتماده في نهج الله تعالى ونهج رسوله وآل بيته الميامين وانتهجت بذلك منهاج (وشاورهم في الامر ).
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك