رجحَ عدد من نواب البرلمان فشل مبادرة النجيفي الرباعية، وزعموا أنها منحازة، مؤكدين في الوقت نفسه أن دول الإقليم المحيطة بالعراق تتعامل بـ"بمواقف سلبي"، واتهموها بـ"الباطنية".
وفي هذا الإطار، أعرب النائب عن القائمة العراقية اسكندر وتوت عن أسفه لوجود اطماع من قبل الدول المجاورة في العراق. متمنياً ان يستعيد العراق عافيته. وطالب وتوت الحكومة ومجلس النواب بمبادرة شاملة من جميع الكتل السياسية حتى وان كانت مختلفة في وجهات النظر لحل المشاكل وقال: “لا ننسى ان هناك قضايا قد تكون مبطنة بالنسبة للاتراك ودورها غير المشجع بالنسبة للوطن العربي”. مستغرباً عدم تبليغه بهذه المبادرة التي قام بها النجيفي قبل القيام بها.
وفي السياق نفسه قال نائب عن ائتلاف دولة القانون فضل عدم الكشف عن اسمه “نحن لا نخشى انطلاق هكذا مبادرة فهي جزء اساس من فاعلية دور العراق ونأمل ان ينشط هذا الدور لكن البعض صار يتوهم ان تدخل دول الجوار بموضوعه الداخلي مفيد”.
واضاف “ان هذه المبادرة اصبحت تشكل امراً غير مستقر، لأنها دخلت عرضاً على مبادرة رئيس الجمهورية وهو الاقدر على ذلك( كما وصفه النائب) لأنه ليس لديه مشاكل مع أي طرف وهو الاكثر قرباً للاصلاح في ذات البين. اما مبادرة النجيفي، فيختلف عليها، وهي منحازة ولا ينظر اليها بحيادية وهذا الذي يجعل التخوفات منها واضحة”.تابع “ان النجيفي يتحدث عن الشعب العراقي بحكم منصبه وفي الوقت نفسه يتحدث عن مكون من مكونات الشعب العراقي ويتحدث بانه قادم من محافظة نينوى ولا يهمه اذا تدخل بالمحور السعودي التركي وان الطرف الاخر أي الطرف الايراني فله دور بالمنطقة قد يتعارض مع ذلك”.
واستبعد النائب الترحيب من الجانب السعودي تحديداً، لأنه اوقف جميع محاولات الاصلاح في المنطقة ومع العراق الجديد بالذات. وقال "لو استطاع النجيفي ان يقنع السعوديين بالجلوس الى الطاولة سينجح”. وقال بشأن المبادرة الرباعية:”لا اعتقد اننا نحتاج الآن الى الجلوس مع اطراف هي بحاجة الى تنظيم امورها”.من جانبه قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود “على رئيس مجلس النواب ترميم نفسه قبل كل شيء”. واضاف “ان من يريد ان يرمم ويصلح اوضاع المنطقة عليه ان يرمم اوضاع نفسه قبل كل شيء”.
https://telegram.me/buratha

