الأخبار

عاشور : الانسحاب الامريكي لا يعني عودة العراق الى كامل سيادته مالم يخرج من الفصل السابع


اكد مستشار القائمة العراقية هاني عاشور ان " أي اتفاق توقعه الحكومة العراقية مع الادارة الامريكية بشأن التعاون العسكري وابقاء مدربين او قوات امريكية في العراق ، يعني ان العراق لا يتمتع بسيادة وطنية ما لم يتم خروجه من الفصل السابع .

وقال في بيان صحفي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم الاثنين ان "الحكومة العراقية عندما وقعت الاتفاقية الأمنية عام 2008 والتي تم فيها تحديد موعد الانسحاب نهاية العام الجاري ، كانت قد اكدت حينها ان توقيع الاتفاقية هدفه اخراج العراق من بند الفصل السابع ، ولكن ذلك لم يتحقق" ، موضحا ان "خروج القوات الامريكية من العراق لا يعني عودة السيادة الكاملة للعراق ما دام البلد سيبقى خاضعا للفصل السابع" .

ودعا عاشور الحكومة العراقية الى " عدم توقيع أي اتفاق خلال أي مفاوضات مقبلة  مع الجانب الامريكي من دون تعهد والتزام بإخراج العراق من بند الفصل السابع وخلال فترة زمنية محددة ، لكي يتحقق الوفاء بالالتزامات بين البلدين ".

واوضح عاشور ان "الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة التي يجري الانسحاب في ضوئها واتفاقية الاطار الاستراتيجي للتعاون لم يتم تنفيذ كامل بنودها".

وشدد  على ان " الحكومة العراقية مطالبة بالكشف عن جميع الحقائق لشعبها قبل اجراء أي اتفاق جديد مع الادارة الامريكية بشأن المدربين والتعاون العسكري ووضع القوات العراقية بعد الانسحاب وإلزام الطرف الامريكي بإخراج العراق من بند الفصل السابع" .

ويتألف الفصل السابع من [13] مادة، ويعد القرار [678] الصادر في العام [1990] والداعي لإخراج العراق من الكويت بالقوة من بنود هذا الفصل، وما يزال العراق تحت طائلته، بسبب بقاء قضايا عدة معلقة مثل رفات المواطنين الكويتيين والأسرى في العراق، والممتلكات الكويتية بما في ذلك أرشيف الديوان الأميري، وديوان ولي العهد، ومسألة التعويضات البيئية والنفطية التي لا تتعلق فقط بدولة الكويت بل بدول عربية أخرى وشركات ما تزال لها بعض الحقوق .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-12-05
اضيف الى ماسطره السيد عاشور :عودة السفارة الامريكية الى سفارة عادية كأي سفارة اخرى وبالعدد الطبيعي ,اخراج كافة عناصر الشركات الامنية الاجنبية من العراق ,انهاء الوجود الاستخباري لجميع دول العالم من العراق بما فيه الامريكي والايراني والتركي . لا سيادة بدون ذلك ولا نحتفل الا بذلك وعلى المالكي تحقيق ذلك . كل الشعب مع المالكي في تحقيق ذلك .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك