اعتبر نائب عن دولة القانون أن تصريحات رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بشأن محاولة استهدافه في حادث البرلمان جاءت لابعاد الشبهات عنه وعن قائمته.
واوضح محمد الصيهود في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} أن "رئيس الوزراء نوري المالكي هو من كان مستهدفا في انفجار البرلمان وليس ريئس مجلس النواب كما اعلنت عنه قائمته العراقية، لأن كافة النتائج الاولية للتحقيقات تشير الى ذلك"، مشيرا الى "وجود معلومات جديدة توصلت إليها التحقيقات سيتم الكشف عنها لاحقا".
وكانت قيادة عمليات بغداد قد عرضت أمس السبت جزءا من نتائج التحقيقات الاولية عن انفجار البرلمان كشفت فيه أن رئيس الوزراء هو من كان مستهدفا في الانفجار، وأن مجموعتين من الانبار وبغداد بينهما نساء، مسؤولتان عن التفجير.
واتهم الصيهود، كتل سياسية لم يحددها بضلوعها في التفجير، معللا ذلك "بالاجراءات الأمنية المشددة التي تمنع دخول السيارات الى داخل المنطقة الخضراء المحصنة إلا بأمتلاك صاحبها هوية خاصة والتي تمنح فقط لكبار المسؤولين العاملين في هذه المنطقة".
وتخضع المنطقة الخضراء الى حماية أمنية مشددة يصعب اختراقها خاصة عند مداخلها التي تتبع انواع مختلفة من عمليات التفتيش بالاجهزة الحديثة والكلاب البوليسية وغيرها، ولايمكن لأي شخص كان الدخول مع سيارته الشخصية سوى من يمتلك هويات خاصة لاتمنح الا لكبار مسؤولي الدولة.
وتابع النائب عن دولة القانون أن "اسامة النجيفي، صرح بعد نحو دقيقة واحدة فقط من الانفجار في مؤتمر له قبل تشكيل لجنة التحقيق، بأن الحادث استهدفه شخصيا، الامر الذي يبعث شكوكنا حوله وحول قائمته العراقية".
https://telegram.me/buratha

