شدد عضو كتلة المواطن والنائب عن/التحالف الوطني/حبيب الطرفي على ضرورة أعتماد العمليات الأستباقية الاٍستخبارية لأحباط مخططات وأهداف المجاميع الإرهابية قبل حدوثها، مؤكداً وجود نقص في المنظومة الأستخبارية للأجهزة الأمنية.قال الطرفي في تصريح صحفي اليوم الاحد:أن العمليات الاستخباراتية "معدومة" لدى الأجهزة الأمنية لذلك من الضروري بناء جهاز أستخباري متطور يستطيع إيصال المعلومة قبل حصول الحدث لسيطرة على الوضع الأمني وتقليل من العمليات الأجرامية للخلايا الإرهابية التي بدأت بتكثيف نشاطها كمياً ونوعياً مع قرب الأنسحاب الأميركي، مضيفاً:أن الأجهزة الأمنية لاتعمل بالمستوى المطلوب و تحتاج الى إعادة هيكليتها على أساس مهني دون الأعتماد على حسابات أخرى ومحاسبة المقصرين ومعاقبتهم عند حدوث خلل أمني في المناطق المسؤولين عنها مع الأخذ بنظر الأعتبار أهمية التخلص من العناصر الإرهابية المخترقة للإجهزة الأمنية والتي تلعب دور كبير في عدم استقرارية الوضع الأمني.وأشار النائب عن التحالف الوطني الى :أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيوضح مدى جاهزية وحاجة الأجهزة الأمنية للمدربين في جلسة الأستضافة .وفي وقتٍ سابق،شدد عضو لجنة الأمن والدفاع والنائب عن/التحالف الوطني/عمار طعمة على ضرورة أعتماد فعاليات ميدانية أستباقية واسعة والتركيزعلى مناطق "الحواضن" والمناطق التي يلحظ وجود المجاميع الإرهابية فيها لأرباك تحركات تنظيم القاعدةومخططاته.وقال طعمة في تصريح سابق أن عمليات القاء القبض على المجاميع الإرهابية تعتمد بالأغلب على معلومات استخباراتية دقيقة والسرعة في تنفيذ أحكام القبض الصادرة من السلطة القضائية ثم يتم تحويلهم لها مجدداً لينالوا جزائهم العادل حسب مانص عليه القانون، مؤكداً:أن ألتلكأ الواضح من قبل رئاسة الجمهورية في المصادقة على أحكام السلطة القضائية ينسف جهود الأجهزة الأمنية بمكافحة الإرهاب وردع مخططاته مما يؤدي الى تنامي شعور الأحباط لدى القوات الأمنية.وأضاف عضو لجنة الأمن والدفاع: أن أخطر ما يواجهة العملية الأمنية هو وجود عناصر مخترقة للأجهزة الأمنية تساعد تنظيم القاعدة والمليشات المسلحة وبتالي يتمكنون من الوصول الى أماكن قد تكون محصنة ، مشيراً الى ضرورة فرض عقوبات متشدده على عناصر الأمن في حال ارتكابهم جرائم تمس بأمن الدولة والمواطن.
https://telegram.me/buratha

