كشف النائب عن /الأتحاد الإسلامي الكردستاني/اسامة جميل عن تفاصيل الأحداث الأخيرة التي حصلت في دهوك، متهماً الحزب الديمقراطي الكردستاني بالوقوف وراء هذه الأحداث.وقال جميل في تصريح صحفي اليوم الأحد: أن الحادثة التي حدثت في دهوك المسؤول عنها هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بمفرده بدون علم الاتحاد الوطني الكردستاني لأن الحزب الديمقراطي هو المسيطر من الناحية السياسية والاقتصادية في دهوك.وأضاف: أن الحادثة كانت مدبرة ومخطط لها من قبل حيث قام احد خطباء المساجد وهو عضو في الحزب الديمقراطي بتحريض المصلين على محلات بيع الخمور والفنادق التي توجد فيها " المساج" وبعد ذلك قام المصلون ومعهم مجموعة من مؤيدي الحزب الديمقراطي بالهجوم على مقرات الأتحاد الإسلامي، وتابع:كان المفترض من المصلين الهجوم على مقرات الحزب الديقراطي لأن الحزب هو الذي أعطى الاجازات لمحلات بيع الخمور والفنادق، مبيناً أن لا علاقة للأتحاد الإسلامي بهذا الموضوع.وأشار جميل الى: أن هذه الحادثة مدبرة والغرض منها تنوية الرأي العام العربي والعالمي بأن هذه الحادثة طائفية بين المسلمين والمسيحين على أعتبار أن من يمتلك محلات بيع الخمور والفنادق هم من المسيحيين واليزيديين .وبين جميل: هذه المرة الثانية التي تكرر بها هذه الحادثة ويتم مهاجمة مقرات الأتحاد الإسلامي وفي نفس التأريخ ففي (3/12/2003) قامة مجموعة بحرق جميع مقرات الأتحاد واليوم تتكرر الحادثة وبعد يومين سيقوم المسؤولين من الحزب الديمقراطي بزيارة الهيئة السياسية للأتحاد الإسلامي ويتأسفون ويحاولون لملمة الوضع ويقولون سنقدم التعويضات ولنترك القديم ونبدأ صفحة جديدة لا نتيجة بذلك وستتكرر الحادثة.هذا وهاجم متظاهرون ،الجمعة، عدداً من محلات بيع المشروبات الروحية واحد مراكز المساج في قضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، بعد صلاة الجمعة، بالحجارة ثم تطور الأمر الى أحراق المحلات وسياراتين في احد النوادي السياحية. وكان تناول عدد من خطباء الجمعة في خطبهم مراكز المساج وانتشارها في الإقليم معتبرين ذلك مخالفة لتعاليم الإسلام، وبعد انتهاء الصلاة توجه عدد من المصلين إلى مراكز المساج في المدينة.وأضاف : ان المتظاهرين بدءوا بقذف المراكز بالأحجار، مبيناً أنهم توجهوا فيما بعد إلى محال بيع المشروبات الروحية ليتم أحراق عدداً منها وتم أحراق سيارتين في أحد النوادي السياحية في المدينة.
https://telegram.me/buratha

