الأخبار

شاكر الدراجي: تعدد الزعامات في ائتلاف العراقية عطل تنفيذ اتفاقية أربيل


علل عضو في دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/شاكر الدراجي سبب تفاقم الأزمة وتوتر الوضع السياسي يعود الى عدم وحدة القرار للقائمة العراقية وتعدد قياداتها،مشدداًعلى أن تكون اتفاقية أربيل هي أساس العمل السياسي.قال الدراجي في تصريح صحفي اليوم الأحد:أن الحكومة تشكلت باتفاقية أربيل مع الشركاء السياسيين من أئتلاف العراقية عندما كانت لديها وحدة قرار،ولكن تعدد الزعامات في أئتلاف العراقية وبروز قيادات جديدة لها مما أدى الى اختلاف مواقفهم و توجهاتهم من العملية السياسية، مؤكداً صعوبة عقد أتفاقيات جديدة لما تحتاجه من نقاشات وحوارات تستغرق وقت طويل والوضع السياسي لا يحتمل التأخير، وقد لا يتم التوصل الى اتفاق حقيقي فيها لعدم وحدة القرار لدى أئتلاف العراقية، لذلك يجب أن تكون أتفاقية أربيل هي أساس الحوار إنجاز ما تبقى منها والذي لا يتعارض مع الدستور.وبين النائب عن التحالف الوطني:أن كتلة دولة القانون من خلال رئيس الوزراء نوري المالكي قدمت الكثير من التنازلات لاتمام العملية السياسية وتكوين حكومة شراكة وطنية ومنها قبوله بشخصيات من المفترض عدم وجودها في عالم السياسة الجديد ممن اتخذ بحقهم قانون اجتثاث البعث.وكان النائب عن /أئتلاف العراقية/عبد الرحمن الويزي قد علل أسباب الخلافات السياسية وتفاقم الأزمة يعود الى أنعدام الثقة بين قادة الكتل السياسية ،مؤكداً ضرورة الحوار وايتاحة السبل للمصالحة الوطنية الحقيقية.قال الويزي في تصريحٍ سابق على جميع الكتل السياسية أن تقلل من سقف مطالبها العالي والتنازل ولو بشئ من استحقاقاتها لأثبات صدق نواياها في حلحلة الوضع المتأزم للمشهد السياسي وتولد حالة من الثقة المتبادلة برغبتهم في السير بالعملية السياسية الى الأمام، موضحاً أن التصريحات من قبل بعض القادة بشأن وجود مؤامرة بقلب النظام وأتهام شخصيات سياسية فيها أثرت بشكل سلبي على العملية السياسية ومما أدت الى حدوث فجوة كبيرة في تبادل الثقة بين الكتل السياسية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
اشتي
2011-12-04
استاذي الفاضل ....هنالك ديمقراطيه في العراقيه وهنالك اراء داخل القائمه ونقاشات املا انتم في دولة الفافون .هنالك اطاعة تامه للقائد الضروره وقائد .....
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك