قال حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة والقيادي البارز في الائتلاف الحاكم، ان التعاون مع الولايات المتحدة في المجال الاستخباري سيقتصر على امور من قبيل تزويد العراق بمعلومات تلتقطها الاقمار الصناعية، وانه لن تبقى اي طائرة او رادار اميركي على ارض العراق رغم ان هذا سيعني خسارة معلومات ثمينة حول تحركات المسلحين والخلايا العنفية بين المدن وقرب الحدود. كما تحدث خلال جلسة نقاش مع وسائل الاعلام بمكتبه الخميس الماضي، بتفاؤل شديد عن سير الأعمال في المشاريع الاستثمارية العملاقة التي تقوم بها الشركات الاجنبية في حقول البترول، وذكر ان ما يجري في البصرة وحدها لزيادة الانتاج، يمثل أكبر عملية تطوير للآبار يشهدها تاريخ صناعة النفط.
وأجاب الشهرستاني عن اسئلة "العالم" بشأن تأكيد وزارة الداخلية انها اصبحت "عمياء" في اربع محافظات ساخنة بعد انسحاب الطائرات المقاتلة الاميركية التي كانت ترصد حركة المسلحين، قائلا "بالتأكيد كانت الرادارات الاميركية والطائرات تقدم لنا معلومات ثمينة حول اشياء عديدة ذات صلة بالملف الأمني، واليوم تنسحب الرادارات والطائرات ونحن نخسر تلك المعلومات".
وتابع الشهرستاني بالقول "لا يمكن ان نعوض المعلومات الاستخبارية بسرعة، فطائرات اميركا او راداراتها لن تعود الى العراق طبقا لاتفاقية الانسحاب، كما ان العراق يحتاج بعض الوقت كي يحصل على منظومات المراقبة والغطاء الجوي عبر طائراته الخاصة، الا اننا نراهن على التعاون الامني والاستخباري مع كل دول العالم لا اميركا وحدها".
https://telegram.me/buratha

