أكد عضو لجنة الأمن والدفاع والنائب عن/التحالف الوطني/ حاكم الزاملي أن لجنة الأمن والدفاع النيابية تتحفظ عن التصريحات التي أدلى بها الناطق بأٍم قيادة عمليات بغداد قاسم عطا بشأن أن السيارة التي انفجرت قرب مبنى مجلس النواب العراقي كانت تستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي وليس رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي .وقال الزاملي في تصريح صحفي اليوم السبت: أن لجنة الأمن والدفاع تتحفظ كلياً على ما قاله الناطق باسم قيادة عمليات بغداد" قاسم عطا" بان التفجير الذي أستهدف مبنى مجلس النواب كان المقصود به رئيس الوزراء كون التحقيق بشأن هذه القضية لم يكتمل حتى الآن ، مبيناً أن هنالك لجنة برلمانية مكلفة بمتابعة التحقيق والمتابعة أول بأول. وأكد الزاملي: أن على المؤسسة العسكرية أن تنئى بنفسها عن التجاذبات السياسية والصراعات وأن تعمل وفق منطق التحقيق والأمور الواقعية ومجريات الإحداث ، مشيراً أن مثل هذه التصريحات ممكن أن تتسبب بانحراف التحقيق عن مساره الحقيقي وعن كشف المجرمين الحقيقيين ، مضيفاً :أن استهداف مجلس النواب والمنطقة الخضراء شيء بغاية الخطورة وعندما تستهدف منطقة كمنطقة الخضراء يجب أن لا نتهاون بهذا الأمور حيث أن هنالك أكثر من سيطرة وأكثر من حاجز تفتيش أشخاص وعجلات فكيف مرت هذه العجلة من بينها وكيف حصل هؤلاء الذين فجرو السيارة على باج المنطقة الخضراء وهذا خطر جدا المنطقة .وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أعلن، أمس الجمعة (2/12/2011)، أن منفذي تفجير البرلمان يتألفون من مجموعتين إحداهما من بغداد والأخرى من الانبار، وفيما أكد وجود معلومات استخبارية تشير إلى أن السيارة كانت تستهدف رئيس الوزراء عند حضوره للبرلمان .وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد في (28 تشرين الثاني 2011)، تفجيرا بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب أسفر عن مقتل وإصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب بتفجير، فيما أكد مكتب رئيس المجلس أسامة النجيفي، أن التفجير كان محاولة لاغتيال النجيفي.
https://telegram.me/buratha

