كشف رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، عن رفضه لضغوط مارستها عليه دولة قطر بهدف السماح لمقاتلاتها بعبور الأجواء العراقية لضرب نظام القذافي، وفي حين طالب مناصري استخدام القوة ضد "الحكومات القمعية" بعدم الكيل بمكيالين عند الوصول الى دول مثل البحرين واليمن، اشار إلى أن مواقف العراق لا يمكن فهمها على أنها انحياز لنظام معين.
وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه، على هامش لقائه بعدد من المفكرين والأكاديميين المشاركين في المؤتمر الدولي الأول للمجموعة العراقية للبحوث والدراسات الإستراتيجية، "طُلب مني أن اسمح للطائرات القطرية بأن تمر على العراق وتضرب ليبيا"، مبينا أنه رفض "بأن يكون العراق طرفا في استخدام القوة رغم أن القذافي يستحق النهاية".
وأضاف المالكي أنه "أسيء فهم رفض العراق على انه إنحياز إلى نظام معين"، مطالبا بـ"التعامل بواقعية في استخدام هذا الحق مع كل الذين يستخدمون القوة مع شعوبهم سواء البحرين او ليبيا او اليمن".
وأكد رئيس الوزراء أن "العراق ليست لديه النية في أن يقود المنطقة والعرب واتخاذ القرار بالنيابة عنهم"، مشيرا إلى أن "بعض الدول التي لا تمتلك التأهيل وتعتقد أن المال وحده يكفي تسعى لان يكون القرار العربي بيدها".
وأشار المالكي أن "محورين أو ثلاثة محاور عرضت علينا لتشكيل محور في المنطقة"، مبينا أنه رفض "العمل بلغة المحاور، لأن العراق يستعيد عافيته".
واستطاعت السلطة الانتقالية في ليبيا مؤخراً بمساعدة من سلاح الجو التابع لحلف الناتو من بسط سيطرتها على معظم الأراضي الليبية وأجبرت العقيد معمر القذافي على الهرب والاختباء، قبل أن تتمكن من قتله، في 20 تشرين الأول الماضي.
https://telegram.me/buratha

