أكد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي دعم العراق للحوار وإتباع السبل السلمية لتحقيق التغييرات والتحولات المطلوبة ،مشيراً في هذا الإطار الى استعداد العراق لاستقبال أطراف المعارضة السورية من اجل التوصل إلى حلول تحقق مطالب الشعب السوري بعيدا عن العنف والحرب الأهلية .وبحسب بيان لمكتبه الاعلامي قال المالكي, في مقابلة أجرتها معه وكالة الاسيوشيتد برس اليوم السبت: ان الوقوف الى جانب الشعوب لايكون عبر العقوبات اواللجوء للسلاح بل عبر التفاهم والحوار، ونحن مع حقوق الشعوب في سعيها لتحقيق الديمقراطية والمشاركة الحقيقية في الحكم من خلال أجراء انتخابات حرة ديمقراطية . واعرب رئيس الوزراء عن اعتقاده بان حقبة سيطرة الحزب الواحد والطائفة الواحدة او الشخص الواحد قد انتهت .وأضاف المالكي: لقد عانينا من نظام العقوبات ولا يمكن ان نؤيده ضد أي دولة وليس فقط سوريا لانه يؤثر على الشعوب ويترك عليها اثارا عميقة .وحول المخاوف من حصول تراجع امني بعد انسحاب القوات الأمريكية قال رئيس الوزراء: لاتوجد مخاوف لان الملف الأمني وإدارته بيد القوات الأمنية العراقية منذ عام ٢٠٠٨ ، و لامخاوف من تنامي الصراع الطائفي في العراق بعد الانسحاب . وابدى المالكي تفاؤله بمستقبل العراق قائلا ان العراق سيكون قلب المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسيلتزم بلعب دور ايجابي ومتعاون مع الدول الأخرى للحفاظ على امن المنطقة واستقرارها وازدهارها . وشدد رئيس الوزراء على استقلالية القرار العراقي وان مصالح العراق وشعبه هي وحدها التي تملي على العراق قراراه ، وقال : سوف لن نكون إيرانيين ضد الأمريكان و لا أمريكان ضد الإيرانيين بل نتصرف بما تمليه علينا مصالحنا ، مضيفاً ان قرب الدول وبعدها من العراق يكون بمقدار قربها وبعدها عن مصالح الشعب العراقي.
https://telegram.me/buratha

