حمل عضو كتلة المواطن والنائب عن/التحالف الوطني/عزيز العكيلي رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية تأزم الوضع السياسي ،واصفاً المالكي بـ"ناكث للوعود" التي قطعها في أربيل لشركاءالعملية السياسية قبل تشكيل الحكومة.
قال العكيلي في تصريح نقلته وكالة الاخبارية اليوم السبت:أن رئيس الوزراء نوري المالكي وعد جميع الشركاء في العملية السياسية بتنفيذ كل مطالبهم في اتفاقية أربيل ليضمن تشكيل الحكومة و تولية منصب رئاسة الوزراء وعند وصوله للمنصب نكث الوعود، وعدّ العكيلي: نكث الوعود في غاية الخطورة لأنه يؤدي الى أنعدام المصداقية بين قادة الكتل السياسية من جهة وبين الحكومة والشعب من جهة أخرى،
متسائلاً:"أذا كانت بعض نصوص اتفاقية أربيل غير دستورية فلماذا تم الأتفاق عليه منذ البداية؟" وبالتالي من حق أئتلاف العراقية والتحالف الكردستاني ان يعترضوا،مشيراً الى عدم وجود شراكة حقيقية في أدارة الدولة وأغلب مؤسسات الحكومة تدار بالوكالة وهذا سبب تردي الأوضاع الأمنية والأقتصادية وحتى الإدارية لأنها تعاني من فساد أداري ومالي.
وأضاف النائب عن التحالف الوطني:أن أستمرار الأزمة السياسية بين الكتل بعد الأنسحاب الأميركي سيؤدي الى هبوب "عواصف" تدمرالعملية السياسية "الهشة"و"الضعيفة"وربما مطالبة محافظات عديدة بالأقاليم.
وكان النائب عن /أئتلاف العراقية/عبد الرحمن الويزي قد علل أسباب الخلافات السياسية وتفاقم الأزمة يعود الى أنعدام الثقة بين قادة الكتل السياسية ،مؤكداً ضرورة الحوار وايتاحة السبل للمصالحة الوطنية الحقيقية.
قال الويزي في تصريح سابق على جميع الكتل السياسية أن تقلل من سقف مطالبها العالي والتنازل ولو بشئ من استحقاقاتها لأثبات صدق نواياها في حلحلة الوضع المتأزم للمشهد السياسي وتولد حالة من الثقة المتبادلة برغبتهم في السير بالعملية السياسية الى الأمام،
موضحاً أن التصريحات من قبل بعض القادة بشأن وجود مؤامرة بقلب النظام وأتهام شخصيات سياسية فيها أثرت بشكل سلبي على العملية السياسية ومما أدت الى حدوث فجوة كبيرة في تبادل الثقة بين الكتل السياسية.
https://telegram.me/buratha

