أعلنت قوات الصحوة في محافظة صلاح الدين، السبت، عن ارتفاع عدد الهجمات التي تستهدف عناصرها، وفي حين أكدت انها لن تتراجع عن مواجهة الجماعات المسلحة، توقعت أن يعيش مقاتليها أوضاعا أمنية صعبة بعد الانسحاب الأميركي من البلاد.
وقال القيادي في صحوة سامراء أبو فاروق السامرائي السامرائي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن " قوات الصحوة في قضاء سامراء جنوب تكريت تعاني من ظروف صعبة وسط هجمات متصاعدة وغياب حكومي"، مؤكدا أن "مقاتلي الصحوة لن يتراجعوا عن مواجهة الجماعات المسلحة".
وطالب السامرائي الحكومة المركزية بـ"دعم عناصر الصحوة وتنظيم حياتهم الاقتصادية ليتسنى لهم مواصلة طريق الدفاع عن الأمن"، مشيرا إلى أن "صحوة صلاح الدين عملت خلال السنوات الماضية على حفظ الأمن في المحافظة، وتعرضت لهجمات عديدة آخرها هجوم جماعة مسلحة ليلة الجمعة الماضية على نقطة للصحوة في حي الخضراء وسط قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت)، تمكن مقاتلي الصحوة من صده وإلقاء القبض على ثلاثة من المهاجمين".
وطالب السامرائي الحكومة العراقية بـ"تقدير هذه التضحيات التي يقدمها رجال الصحوة الذين يزيد عددهم على الـ2000 مقاتل تم تعيين 700 عنصرا فيما ترك الآخرين"، مشيرا إلى "ضرورة احتضان هذه الفئة وعدم الاكتفاء بدفع الرواتب القليلة التي تقدمه الحكومة والبالغة 295 إلف دينار للعنصر الواحد، وحمايتهم من الاستهداف والتصفية ".
وتوقع السامرائي أن "يتعرض عناصر الصحوة إلى وضع صعب قد يصل لمستوى المواجهة المستمرة من الجماعات المسلحة بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد".
من جانبه دعا عضو مجلس محافظة صلاح الدين جاسم ممتاز في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى " تنظيم أوضاع عناصر الصحوة تقديرا لجهودهم التي أسهمت بحفظ الأمن في المحافظة، وتعيينهم في الشرطة و الجيش لاحتوائهم والإسهام بتحسين وضعهم الاقتصادي".
وأعلنت صحوة محافظة صلاح الدين،أمس الجمعة، أن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للصحوة بقنبلة يدوية وسط قضاء سامراء، فيما أكدت اعتقال ثلاثة من المهاجمين.
https://telegram.me/buratha

