أكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي أن الامام الحسين (ع) كان يرى لزاما عليه ان ينطلق ويتحرك وينفض الغبار عن ذلك المجتمع الذي بدأت تتكرس فيه تقاليد وأعراف وسلوكيات بعيدة عن الفهم الاسلامي لادارة المجتمع وهو يقاد ويدار بأسم الاسلام ، مبينا سماحته أن الحسين (ع) استُهدف لكي يزكّي ويعطي المشروعية لحاكم لا تتوفر فيه المواصفات.وأوضح السيد عمار الحكيم خلال حديثه في الليلة السادسة من مجالس العزاء المقامة في مكتبه ببغداد الخميس 1/12/2011، ان الخطوات وإلاجراءات التي اتخذها الامام الحسين(ع) لا يمكن تفسيرها الا من خلال منطق الشهادة ومنطق الثائرين، مشيرا في هذا السياق الى الاستعداد بالتضحية وتقديم الغالي والنفيس والتضحية بدمه الطاهر ودم اهل بيته واصحابه، فضلا عن إطالة امد المعركة وحجم البيانات والخطابات والارشاد وصرف الوقت الطويل مع اهله واصحابه في قضية محسومة النتائج، لافتا أن هذه الاجراءات ليس لها تبرير عسكري ولا سياسي بل لها تبرير في منطق الثائرين وفي منطق الشهادة.وشدد سماحته على أن الحسين (ع) انطلق حتى يضع الامور في نصابها الصحيح ، يقوّم الانحراف ويصوّب المسيرة ويوقف التداعي ، مبينا أن فخر القضية والنهضة الحسينية وعزها انها أحيت اصلا مهما من اصول الاسلام يتمثل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فضلا عن أن هذا الاصل قد رفع شأنه حينما يكون من يحييه ويضحي من اجله هو الامام الحسين (ع) .
https://telegram.me/buratha

