رجحت الكتلة البيضاء حدوث المزيد من الانشقاقات في صفوف القائمة العراقية خلال الايام المقبلة .
وقالت المتحدثة باسم الكتلة عالية نصيف لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان " ابتعاد القائمة العراقية عن مشروعها الوطني القائم على أساس وحدة وسيادة العراق وفي ظل ما نشهده اليوم من انها باتت هي المنادية بمشروع تشكيل الأقاليم ومع انها أصبحت تمثل طيف ومكون واحد بعد خروج عدد من اعضاءها من باقي المكونات ، لذا نعتقد ووفق هذه المعطيات ان القائمة ستشهد في الايام المقبلة المزيد من التفكك والانشقاقات وبشكل كبير في صفوفها ".
وأضافت ان " العراقية أبتعدت عن مشروعها الوطني القائم على أساس وحدة وسيادة العراق وقائم على أساس البرلنامج الانتخابي الذي وعدت به جمهورها بانها ستكون شاملة لكل أبناء الشعب العراقي واليوم العراقية ومثل ما قلنا أخذت تمثل طيف واحد وحتى أبناء هذا الطيف أبتعدوا عن مصالحه عندما نادوا بتقسيم العراق ، لذا فأن دعوات القائمة أصبحت تختلف عن البرنامج الذي تم الأتفاق عليه ".
وأشارت نصيف الى ان " صاحب التقسيم اليوم بحجة تشكيل الاقليم كانت بوادرها قد انطلقت من القائمة العراقية وتحديدا من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الذي هو قيادي فيها من خلال تصريحاته في الولايات المتحدة المنسجمة مع مشروع نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن وغيرها من التصريحات التي اعقبتها ".
يذكر ان القائمة العراقية شهدت خلال الفترة الماضية انسحاب عدد من اعضاءها وانضمامهم الى الكتلة البيضاء منهم النائب محمد الدعمي والنائب زهير الاعرجي و النائبة امنة السعدي وعضو القائمة رضوان الكليدار وعضو القائمة شاكر كتاب.
وكانت تصريحات صحفي لعدد من النواب أكدوا فيها إن القائمة العراقية مقبلة على انشقاقات جديدة في صفوفها ، في حين نفى اعضاء عن العراقية ذلك ، مؤكدين تمسكهم بالمشروع الوطني لكتلتهم.
يشار الى أنّ ثمانية من نواب القائمة العراقية أعلنوا في آذار الماضي انسحابهم من القائمة العراقية وحركة الوفاق وتشكيل الكتلة البيضاء بزعامة حسن العلوي فيما أنيطت رئاسة الكتلة سياسياً بوزير الدولة لشؤون العشائر جمال البطيخ
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي كان قد أدلى أثناء زيارته الى بريطانيا والولايات المتحدة بتصريحات صحفية أفاد من خلالها بأن أبناء الطائفة السنية محبطون ويشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية مما يجعلهم يطالبون بانشاء اقليم خاص بهم.
يشار الى ان مجلس محافظة صلاح الدين قد صوت نهاية الشهر الماضي بغياب كتلة دولة القانون على إعلان المحافظة إقليما اداريا اقتصاديا.
وأثار اعلان مجلس محافظة صلاح الدين جعل المحافظة اقليما ردود فعل متباينة في الاوساط الرسمية والشعبية بين المؤيدة له على أنه حق كفله الدستور وبين الرافضة له على أنه جزء من مشروع تقسيم العراق.
https://telegram.me/buratha

