اعتبر النائب عن أئتلاف القائمة العراقية كامل الدليمي ان فسحة الحرية الموجودة في القائمة العراقية من شأنها ان تسمح بالتحرك وتشكيل التكتلات وتصحيح المسارات".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم الجمعة ان " القائمة العراقية أئتلاف انتخابي وليس حزب ايدلوجي وبالتالي فان لكل طرف طموحه وفكره ".
واضاف الدليمي ان " هذه التشكيلات التي تتكون منها القائمة العراقية تتعرض للضغط من قبل الجمهور من اجل ان تكون المعبر الحقيقي عن طموحات هذا الجمهور".
واوضح إن العملية السياسية تخضع برمتها الى الخطأ وهذا الخطأ هو الشك المتبادل بين قادة الكتل السياسية بسبب عدم وجود جدية في اطلاق الحوار او حل المشاكل".
وبين الدليمي ان " من يدفع الفاتورة والثمن الباهض للمشاكل المستمرة بين الكتل السياسية هو المواطن ".
ودعا النائب عن القائمة العراقية الجميع الى ان "يدلوا بدلوهم لصالح العراق وان ينبذوا التخندقات والاغلال الطائفية والحزبية باتجاه المصلحة العليا للبلد وان تكون الاولوية في الاهتمام للمواطن".
وشدد الدليمي على ان " الانظار ترنوا الى القادة السياسيين لاتخاذ خطوات جريئة باتجاه المصالحة الحقيقية وحل الملفات العالقة ورفع الضرر عن المواطنين".
وكانت تصريحات صحفي لعدد من النواب أكدوا فيها إن القائمة العراقية مقبلة على انشقاقات جديدة في صفوفها ، في حين نفى اعضاء عن العراقية ذلك ، مؤكدين تمسكهم بالمشروع الوطني لكتلتهم.
يذكر ان القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي شهدت خلال الفترة الماضية انسحاب عدداً من نواب القائمة هم محمد الدعمي وزهير الاعرجي وامنة السعدي وعضو القائمة رضوان الكليدار والاعلان عن انضمامهم الى الكتلة البيضاء.
يشار الى أنّ ثمانية من نواب القائمة العراقية أعلنوا في آذار الماضي انسحابهم من القائمة العراقية وحركة الوفاق وتشكيل الكتلة البيضاء بزعامة حسن العلوي فيما أنيطت رئاسة الكتلة سياسياً لوزير الدولة لشؤون العشائر المرشق جمال البطيخ
https://telegram.me/buratha

