علل النائب عن /أئتلاف العراقية/عبد الرحمن الويزي أسباب الخلافات السياسية وتفاقم الازمة يعود الى أنعدام الثقة بين قادة الكتل السياسية ،مؤكداً ضرورة الحوار وايتاحة السبل للمصالحة الوطنية الحقيقية.قال الويزي في تصريح صحفي اليوم الجمعة:على جميع الكتل السياسية أن تقلل من سقف مطالبها العالي والتنازل ولو بشئ من استحقاقاتها لأثبات صدق نواياها في حلحلة الوضع المتأزم للمشهد السياسي وتولد حالة من الثقة المتبادلة برغبتهم في السير بالعملية السياسية الى الامام، موضحاً أن التصريحات من قبل بعض القادة بشأن وجود مؤامرة بقلب النظام وأتهام شخصيات سياسية فيها أثرت بشكل سلبي على العملية السياسية وأدت الى حدوث فجوة كبيرة في تبادل الثقة بين الكتل السياسية.وأضاف النائب عن ائتلاف العراقية:ضرورة الأعتماد على الكفاءات في تولي المناصب الحكومية وتحقيق التوازن الوطني للمحافظات دون الأعتماد على التوزيع الطائفي المفكك للوحدة الوطنية.وفي وقتٍ سابق، أكد القيادي في قائمة تجديد والنائب عن/ائتلاف العراقية/ جمال الكيلاني أن الكتل السياسية ستجتمع قبل أجتماع جلال طالباني، لترتيب أوراقها، مشيراً الى أن الاجتماع سيتمركز حول وضع العراق بعد الانسحاب الأميركي.وقال الكيلاني : معلوماتنا الأولية تؤكد أن الكتل السياسية ترتب أوراقها من خلال اجتماعاتها الداخلية التي تسبق الاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني، مشيراً الى أن عدة دعوات ومبادرات أطلقت لاجل اجتماع قادة الكتل ومنها مبادرة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وتمت موافقة هيئة الرئاسة عليها مبدئياً.وأضاف النائب عن العراقية: أن الاجتماع المرتقب لن يخصص لبحث المشاكل السياسية وتنفيذ ما تبقى من اتفاقية اربيل، وإنما سيتمركز على مسألة ووضع العراق ما بعد الانسحاب كوضعه الداخلي والخارجي.
https://telegram.me/buratha

