قال النائب عن /ائتلاف العراقية/ نبيل حربو أن زيارة نائب الرئيس الامريكي إلى العراق حملت في طياتها كل ما يخص الشأن العراقي الداخلية وكذلك مدى علاقة العراق بالخارج ودول المحيطة به،مؤكداً أن زيارتاه كانت فرصة لاستغلال الجانب الأميركي الخلافات السياسية بين الكتل سيما بعد تأكده بعدم تمكن الكتل السياسية على اتفاق لحل الكثير من الأزمات السياسية وبنود اتفاقية اربيل وكذلك الوضع الأمني في العراق فضلاً عن المواقف المتشنجة مابين العراق والجامعة العربية .
وأضاف حربو في تصريح صحفي اليوم الجمعة: أن كل هذه الأمور جمعها بايدن في ورقة عمله إلى العراق لاستغلال الفرص لتحقيق نوع من المكاسب السياسية وإبقاء قواته في العراق.
واشار الى :ان بايدن تمكن من أجراء بعض الضغوطات وأبرم اتفاقيات اقتصادية أو تجارية أو لفرض نوع من السياسية المرسومة من الجانب الأمريكي وتحقيقها في العراق ، محذراً في الوقت نفسه من أي أبرام أي نوع من الاتفاقيات مع الولايات المتحدة دون عرضها على مجلس النواب كون ذلك سيؤجج الوضع بين الجانب العراقي والجانب الأمريكي
وكان بايدن وصل إلى بغداد، الثلاثاء (29 تشرين الثاني 2011)، في زيارة غير معلنة تأتي قبل أسابيع قليلة من الانسحاب الأميركي من البلاد، وكان في استقباله في مطار بغداد الدولي السفير الأميركي جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد اوستن ومجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين.
وتأتي زيارة بايدن إلى العراق، في وقت تشهد البلاد أزمة سياسية وخصوصا بين القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي وائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي، إضافة إلى الإحداث الأمنية والتي كان أبرزها هو التفجير الذي وقع، أول أمس الاثنين (28 تشرين الثاني الحالي)، قرب مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد طيب
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء نوري المالكي في زيارة رسمية الى واشنطن في (12 كانون الأول المقبل)، للقاء رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما من أجل بحث التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين لما بعد الانسحاب الأميركي من العراق.
https://telegram.me/buratha

