الأخبار

كامل الدليمي: العملية السياسية هي الخرق الوحيد الذي بحاجة الى تعديلات


دعا النائب عن /ائتلاف العراقية/ كامل الدليمي جميع قادة الكتل السياسية للجلوس على طاولة واحدة لحل جميع الملفات العالقة التي تشكل حاجز كبير أمام العملية السياسية وأمام التواق السياسي.وقال الدليمي في تصريح صحفي اليوم الجمعة: أن العملية السياسية هي الخرق الوحيد الذي بحاجة الى تعديلات كونها لحد هذا اليوم لم " تتعافى" وتشكو من انعدام الثقة ومن الصراحة الجدية في الحوارات .وأضاف الدليمي : أن العملية السياسية بحاجة الى تصحيح بما ينسجم مع طموح المواطن العراقي لا مع مصالح الاحزاب والكتل السياسية، مطالباً جميع قادة الكتل السياسية بالجلوس على طاولة واحدة مبنية على الصراحة الجدية وحسن الضن بالآخرين لبناء دولة مؤسسات .واشار الى: أن الكتل السياسية  يجب أن  تحل جميع الملفات العالقة التي تشكل حاجزاً كبيراً امام العملية السياسية وامام التوافق السياسي للنهوض بالعملية السياسة وتشكيل حكومة مؤسسات تخدم المواطن العراقي لا تخدم الاحزاب السياسية.وفي وقتٍ سابق، أكد القيادي في قائمة تجديد والنائب عن/ائتلاف العراقية/ جمال الكيلاني أن الكتل السياسية ستجتمع قبل أجتماع جلال طالباني، لترتيب أوراقها، مشيراً الى أن الاجتماع سيتمركز حول وضع العراق بعد الانسحاب الأميركي.وقال الكيلاني : معلوماتنا الأولية تؤكد أن الكتل السياسية ترتب أوراقها من خلال اجتماعاتها الداخلية التي تسبق الاجتماع الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني، مشيراً الى أن عدة دعوات ومبادرات أطلقت لاجل اجتماع قادة الكتل ومنها مبادرة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وتمت موافقة هيئة الرئاسة عليها مبدئياً.وأضاف النائب عن العراقية: أن الاجتماع المرتقب لن يخصص لبحث المشاكل السياسية وتنفيذ ما تبقى من اتفاقية اربيل، وإنما سيتمركز على مسألة ووضع العراق ما بعد الانسحاب كوضعه الداخلي والخارجي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد ابراهيم
2011-12-02
لايمكن ايجاد حل للموضوع الا بالابتعاد عن الاحزاب واختيار عناصر وطنية لادارة البلد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك