عزت أمانة بغداد وقوع العاصمة في ذيل قائمة التصنيف العالمي كأسوأ المدن في العيش في عام 2011 الى الظروف السياسية والأمنية خلال السنوات الماضية في البلاد .
وذكر بيان للامانة اليوم الخميس ان " مدينة بغداد وعلى الرغم من احتلالها موقعاً متأخراً في تصنيف منظمة [ميرسر] العالمية جاء نتيجة لما عانته العاصمة طوال السنوات الماضية من ظروف سياسية وأمنية صعبة للغاية وعزوف الشركات العالمية المتخصصة في المجالات المالية والمصرفية عن التعاون مع القطاع المصرفي العراقي ".
وأضاف ان " من بين الاسباب هي تأخر دخول الشركات العالمية والمستثمرين على دخول السوق العراقية لتنفيذ مشاريع في قطاعات الكهرباء والسكن وغيرها الا ان مدينة بغداد استطاعت ان تنهض خلال الاعوام الماضية بعدة جوانب مهمة كقطاع الماء الصافي والصرف الصحي والسكن وادارة قطاع النفايات من خلال شروع شركات عالمية متخصصة في تنفيذ مشاريع مهمة في هذه القطاعات ".
وتابع البيان ان " مدينة بغداد شهدت ايضا زيادة رقعتها الخضراء بما يتناسب مع المحددات العالمية البالغة احد عشر مترا مربعاً للفرد الواحد الى جانب انشاء مئات المتنزهات والحدائق وزراعة الاشجار لتحسين الوضع البيئى والشروع بانشاء مشروع الحزام الاخضر ".
وبين ان " مدينة بغداد من المتوقع ان تحتل مراكز متقدمة من خلال التقارير الدورية القادمة التي تصدرها منظمة [ميرسر] نتيجة للقفزات النوعية التي تشهدها في قطاعات مهمة تعتمدها هذه المنظمة في تصنيفها الى جانب الخطط الطموحة الموضوعة من قبل وزارات ومؤسسات الدولة للنهوض بمستويات جودة المعيشة ومساهمة الشركات الاستثمارية المحلية والعربية والدولية في انشاء مدن سكنية وفنادق ومولات تجارية وافتتاح عدة فروع لمصارف معتمدة لدى اكبر المصارف العالمية ".
وأشار الى ان " تقريراً للمنظمة الذي صدر في التاسع والعشرين من نوفمبر العام الحالي اعتمد على عدة معايير اهمها البيئة السياسية والاجتماعية والاستقرار السياسي ومعدلات الجريمة والقوانين النافذة وكذلك البيئة الاقتصادية كلوائح صرف العملات والخدمات المصرفية الى جانب المعيار الاجتماعي والقضايا الثقافية والبيئية والقيود المفروضة على الحرية الشخصية ".
وختم البيان ان " معايير المنظمة الاخرى التي اعتمدتها شملت الصحة والصرف الصحي والخدمات الصحية ومعالجة الامراض المعدية والتخلص من النفايات وتلوث الهواء وكذلك قطاعات الكهرباء والماء والنقل العام والمتنزهات والمطاعم والمسارح ودور السينما والرياضة والترفيه وتوفر سلع الاستهلاك الغذائي وقطاع الاسكان والبيئة الطبيعية وان اختيار هذه المدن لايعني ادراج كافة مدن العالم انما المدن التي تخضع لمعايير منظمة ميرسر ".
وكان مسحاً أجرته مجموعة [ميرسر] للاستشارات والذي مقره في بريطانيا أظهر ان [فيينا] هي أفضل مدينة في العالم يمكن العيش بها وان بغداد هي الاسوأ من بين 200 مدينة
https://telegram.me/buratha

