الأخبار

محافظ بغداد يمتنع عن المشاركة في(يوم الوفاء) احتجاجا على الإجراءات الأمنية


امتنع محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، الخميس، عن المشاركة في احتفالية يوم الوفاء الذي شهدته العاصمة اليوم بمناسبة انسحاب القوات الأميركية من البلاد احتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الاميركيين، واصفا تلك الإجراءات بـ"غير المقبولة والإستفزاية"، فيما انتقد تجاهل الحكومة لمواد الدستور التي تمنح المحافظ صلاحيات الرئيس التنفيذي في محافظته.وقال محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق في تصريح صحفي ، إن "الإجراءات الأمنية المشددة للقوات العراقية  بمناسبة الاحتفال بيوم الوفاء كانت مفاجئة وفيها نوعا من الإفراط الكبير وهذا غير مقبول، لاسيما بعد استلام الملف الأمني"، مبينا أنه "انسحب من الاحتفال احتجاجا على هذه الإجراءات غير المقبولة والاستفزازية". وأضاف عبد الرزاق أن "الطريق المؤدي إلى مطار بغداد الدولي مزروع بعناصر الشرطة والجيش العراقي فضلا عن الطرق الفرعية"، مشيرا إلى أن "العناصر الأمنية منعت موكبي من المرور في احد الطرق الفرعية رغم السماح لسيارات التاكسي والشاحنات المدنية". وتابع عبد الرزاق أنه "تعرض للتفتيش أكثر من مرة بواسطة الكلاب البوليسية من قبل الجنود الأميركيين"، لافتا إلى أن "عناصر أمنية من الأميركيين الذين يرتدون الملابس المدنية طلبوا من الموكب النزول والعبور مشيا على الأقدام". واكد عبد الرزاق أنه "قرر الانسحاب من حضور الحفل طالما كانت معاملة القوات الأمنية بهذا الشكل"، موضحا أن "الحكومة تتكلم حتى ألان بالدستور ويبدو أنها لم تقرأ المادة 122 من الدستور التي تنص أن المحافظ هو الرئيس التنفيذي الأعلى في المحافظة".ولفت عبد الرزاق إلى أن "طريقة التفتيش بدعوى حماية الضيوف المشاركين هي استفزازية، كما أن الجيش العراقي منقاد للأميركيين"، مؤكدا أن "استلام  أي ملف من الأميركيين يجب أن يكون لمحافظة بغداد كرئيس حكومة محلية وباقي المشاركين هم ضيوف شرف ". وأعتبر محافظ بغداد أن "تسليم السيادة إلى العراقيين من دون وجود المحافظ خرق للسياقات المراسيمية باعتبار المحافظ وفقا للمادة 122 الرئيس التنفيذي الأعلى"، مؤكدا أن "الذين يستلمون السيادة في هذا اليوم هو ليس من اختصاصهم كونهم مجرد موظفين".  حسب قوله وأطلق رئيس الوزراء نوري المالكي، في الـ26 من تشرين الثاني الماضي، اسم "يوم الوفاء" على يوم انسحاب القوات الأميركية من العراق.وكان الرئيس الأميركي بارك أوباما أكد، في الـ21 من تشرين الاول الماضي، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، مشدداً على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة معه على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، وقد انسحبت القوات المقاتلة من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو زهراء
2011-12-01
هاي شنو يمعود استاد صلاح على كيفك هو العراق كله مهان وحتى المسئولين انت بس شوف الصوره لفعاليه يوم الوفاء الموقر شوف السفير الامريكي وسياده الاخ بايدن اشنون واضع رجل فوق الرجل الثانيه وكانه يقول للمسولين كلكم لاشي عندي فاي احترام يناله العراقيين وبربك هو تقدير المسول العراقي يفتشه كلب بغد اشبقت يرحم والديك والحليم تكفيه الاشاره
muhammadd
2011-12-01
يثور لانه تمت اهانته ولم يثر على اهانة الالاف من العراقيين خاصة المتجهين الى مطار بغذاد الم يسمع بذالك المئؤول التنفيذي الاول ام ان الدستور يجب ان يطبق فقط عندما يهان المسؤول اما اشتباحة المواطن فتك غير مشموله بدستور العراق ولكن لا والله لايدفع الضيم الذليل ومن اهان مؤمنا اهانه الله وسلط الله عليه من يهينه ويذله
خليل الخليل
2011-12-01
شنو يبدو محافظ بغداد مصدك نفسه انه يكدر يسوي شيء؟؟؟.
سرمد
2011-12-01
يحرام..
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك