اطلعت "العالم" على مراسلات تمت بين وزير الامن الوطني السابق شروان الوائلي وعلي فيصل اللامي المدير السابق لهيئة اجتثاث البعث والذي اغتيل قبل بضعة شهور، يستفهم فيها الاول من الثاني عن امكانية تأسيس شركات امنية خاصة من قبل بعثيين سابقين او اعضاء في كيانات امنية منحلة.
وحسب الكتاب الرسمي الذي وجهه الوائلي وهو قيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق المتحالف مع المالكي، الى فيصل اللامي فإن الاخير المعروف بمواقفه المتشددة من عودة البعثيين الى الحياة العامة، يقول ان من غير الممكن السماح للبعثيين بتأسيس شركات امنية، لان ذلك من قبيل "ان تودع البزون (القط) شحمة"، وان هذه الشركات بمثابة ميليشيات قادرة على زعزعة الامن فكيف يمكن ان تعطى لبعثيين. ويوضح اللامي في هامشه تعليقا على طلب الوزير السابق للامن الوطني بشأن البعثيين "ودع البزون شحمة.. لا استغرب من ذلك لأن السيد شروان سبق وان طلب تعيين رجل مخابرات في وزارته فضلا عن وجود عدة اعضاء فرق في وزارته الوطنية".
https://telegram.me/buratha

