حذر النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى من حدوث خروقات أمنية في مرحلة ما بعد الإنسحاب الامريكي بسبب عدم جاهزية القوات الأمنية العراقية لضبط الأمن داخليا وعجزها عن حماية الحدود .وقال :" ان الخرق الأمني الأخير الذي كشف عن قدرة الإرهابيين على الوصول الى المنطقة الواقعة بين مجلس النواب ورئاسة الوزراء دليل على أن القوات الامنية غير جاهزة داخليا وخارجيا ".وأضاف :" ان رئيس الوزراء نوري المالكي في أحد اجتماعاته مع قادة الكتل السياسية والتي حضرتها شخصيا نيابة عن كتلة التغيير ، قال /ان قواتنا الامنية في الداخل جاهزة لتوفير الأمن بعد الانسحاب الأمريكي ولكن لدينا مشكلة على صعيد امن الحدود فإذا تعرضنا الى هجوم من قبل دولة اخرى فلن نستطع الدفاع/ ، لكني أختلف مع المالكي في هذا الشأن وأقولها بصراحة وبموضوعية ان قواتنا الامنية غير جاهزة لا داخليا ولا خارجيا ، والخروقات الأمنية الأخيرة دليل على ذلك ، وينبغي علينا الاعتراف بذلك وأن نتهيأ له لا أن نخشى التحدث بهذا الموضوع ومن ثم نعرّض أمن البلد ومستقبله لمخاطرات ومراهنات سياسية ".وتابع :" إن الخطر الخارجي لايختلف كثيرا عن الخطر الداخلي ، فالتدخلات الاقليمية في العراق كانت موجودة خلال وجود الاحتلال الامريكي ، فكيف الحال اذا خرجت القوات الامريكية ؟ ".وبين :" ان بعض الاطراف تسعى الى تصوير كل من يحاول مناقشة موضوع الانسحاب الامريكي وجاهزية القوات العراقية بعقلانية بأنه /خائن/ ويحاولون تحريض الشارع ضده ، وأنا أسأل هذه الأطراف التي تحاول تكميم الافواه وتتهم كل من يحاول مناقشة هذه القضية المصيرية بعقلانية بأنه عميل للأجنبي ، إذا تعرضنا غدا لإحتلال من بلد قريب ألا تعتبر هذه الجهة متورطة وخائنة ؟ / حسب قوله/ .وشدد مصطفى على ان أمن العراق واستقراره هو خط أحمر ومسؤولية كبيرة ينبغي ان تتحملها جميع الاطراف وان تناقشها بعقلانية بدلا من المجازفة والمقامرة على امن البلد ".وأوضح أنه :" لو تم تخييرنا بين شرين ، شر الإحتلال من قبل دولة بعيدة أو الاحتلال من دولة قريبة لاخترنا الدولة البعيدة لأنها لابد ان تمضي في يوم من الأيام ، ولكن الدولة القريبة قد تسيطر على البلد الى ما لانهاية
https://telegram.me/buratha

