اعتبر ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الأربعاء، أن زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن إلى العراق ستؤكد على اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتفعيل اللجان المشتركة،
مشيرا إلى أن زيارة المالكي المقبلة إلى واشنطن ستؤكد على العلاقات الثنائية بين البلدين بعد أن دخلت طوراً جديداً، وأهمية الالتزام الأميركي بدعم العراق والعملية الديمقراطية فيه .
وقال النائب عن الائتلاف سامي العسكري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القضايا الأساسية التي سيتم التأكيد عليها خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى العراق هي اتفاقية الإطار الاستراتيجي للتعاون بين البلدين وتفعيل اللجان المشتركة التي تتناول تفاصيل هذه الاتفاقية".
وأكد العسكري أن "زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي المقبلة للولايات المتحدة ستحمل هي الأخرى التأكيد على العلاقات بين العراق وأميركا لأنها دخلت طوراً جديداً من علاقات كانت مبنية على أساس وجود عسكري إلى أخرى بين دولتين ذات سيادة"، مضيفاً أنها "ستركز على تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية بين البلدين".
ولفت العسكري إلى أن "زيارة المالكي ستشهد أيضا التأكيد على أن العراق سيبقى صديقاً للولايات المتحدة ويتعاون معها، كما سيبحث أهمية الالتزام الأميركي بدعم العراق والعملية الديمقراطية فيه في إطار الاتفاقية الموقعة بين البلدين".
وكان بايدن وصل إلى بغداد، أمس الثلاثاء (29 تشرين الثاني 2011)، في زيارة غير معلنة تأتي قبل أسابيع قليلة من الانسحاب الأميركي من البلاد، وكان في استقباله في مطار بغداد الدولي السفير الأميركي جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد اوستن ومجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين
https://telegram.me/buratha

