أكد نائب عن القائمة العراقية، الأربعاء، أن زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بادين إلى العراق تأتي لاستغلال الخلافات السياسية بين الكتل والحصول على مكاسب، مرجحا أن يضغط بايدن على العراقيين بثلاثة ملفات مهمة.
وقال نبيل حربو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى العراق زيارة استغلال الفرص"، مبينا أن "بايدن سيحاول البحث عن أرض هشة لوجود خلافات بين الكتل السياسية".
وأضاف حربوا أن "بايدن سيحاول الحصول على مكاسب سياسية من خلال زيارته للعراق"، مرجحا أن "يحاول أيضا الضغط على العراقيين بثلاثة ملفات مهمة، أولها الحصول على حصانة للمدربين الأميركيين".
وأوضح النائب عن العراقية أن "الملف الثاني هو زيادة عناصر وعدد القوات الأميركية بالعراق"، مشيرا إلى أن "الملف الثالث هو المحاولة للحصول على عقود اقتصادية والضغط لإدخال شركات أميركية بالعراق على حساب الشركات الآسيوية والغربية".
وكان نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، وصل، أمس الثلاثاء، إلى بغداد في زيارة مفاجئة تأتي قبل أسابيع قليلة من الانسحاب الأميركي من البلاد، وكان في استقباله في مطار بغداد الدولي السفير الأميركي جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد اوستن ومجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين.
وقال مسؤول في البيت الابيض إن بايدن يزور العراق للمشاركة في اجتماعات لجنة التنسيق الاميركية العراقية العليا، وعقد لقاءات مع رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال طالباني ورئيس البرلمان أسامة النجيفي وسياسيين عراقيين آخرين.
فيما تظاهر المئات من أتباع التيار الصدري في العاصمة بغداد و محافظتي النجف والبصرة، الأربعاء، احتجاجا على زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى العراق، واصفين اياه بـ"رئيس الشر"، فيما طالبوا المسؤولين العراقيين بمقاطعة زيارته، واتهموه بالسعي لتقسيم البلاد.
https://telegram.me/buratha

