حملت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، الأربعاء، الأجهزة الأمنية مسؤولية التفجير الذي استهدف البرلمان أول أمس، واجراء التحقيق الفوري لكشف ملابساته، وفي حين أعلنت دعمها لمبادرة رئاسة الجمهورية في عقد مؤتمر وطني لقادة الكتل السياسية، اكدت ضرورة مواجهة الانفراد بالسلطة في البلاد.
وقالت المتحدثة باسم العراقية ميسون الدملوجي في بيان تلته داخل مقر البرلمان، اليوم، امام عدد من وسائل الاعلام، ان "قادة القائمة عقدوا اليوم (الأربعاء) اجتماعاً شجبوا فيه المحاولة الجبانة لاستهداف رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي واستهداف البرلمان الذي يعد بيت الشعب العراقي".
وأضافت الدملوجي أن "المجتمعين حملوا الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن امن وسلام المواطنين والمسؤولين سواء داخل المنطقة الخضراء أو خارجها"، مشيرة الى أن "العراقية طالبت بالتحقيق الفوري والكشف الكامل عن ملابسات هذا الخرق الأمني الخطير وكل من يقف وراءه".
ولفتت الدملوجي إلى أن "المجتمعين تدارسوا تدهور العلاقة بين المركز والمحافظات والانقضاض على المصالحة الوطنية بالإعلان عن محاولات انقلابية مزعومة تارة وعودة البعث الصدامي تارة أخرى واتهام أهالي المحافظات بإيواء المجرمين والإرهابيين والاعتقالات العشوائية".
وأشارت الدملوجي الى أن "قادة العراقية أكدوا ضرورة وحدة الصف الوطني والتصدي الصارم لمحاولات الانفراد بالحكم والمركزية المفرطة والسياسات التمييزية التي من شانها تفكيك البلاد".
وتابعت الدملوجي أن " قادة العراقية أعلنوا دعمهم لمبادرة رئاسة الجمهورية في عقد مؤتمر وطني لتعديل مسار العملية السياسية وإصلاحها ووضعها على طريق السلامة"، موضحة أن "المجتمعين تدارسوا أيضا مستجدات الأوضاع في عموم المنطقة العربية وتداعياتها على امن وسلامة العراق وخطورة التراجع في الأوضاع الأمنية والخدمية".
وشهد مبنى مجلس النواب في بغداد، أول أمس الاثنين (28 تشرين الثاني 2011)، تفجير سيارة مفخخة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بينهم المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد طيب.
https://telegram.me/buratha

