أكد النائب عن /ائتلاف العراقية/ حمزة داود الكرطاني أن العملية السياسية ستبقى غير كاملة و"عرجاء" بسبب عدم وجود نوايا صادقة بين الكتل السياسية، مشيراً الى أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو تعزيز الثقة بين الشركاء السياسيين.وتشهد الساحة السياسية حالة من التشنج قد تؤدي إلى اتفاقات جديدة بسبب عدم التفاهم على تنفيذ ما تبقة من اتفاقية اربيل، وقرب انسحاب القوات الاميركية من العراق، من دون تمكن الكتل من الاتفاق على مرشحي للوزارات الأمنية.وقال داود في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: أن العملية السياسية ستبقى غير كاملة و "عرجاء" لعدم وجود نوايا صادقة وحسن نية للمضي قدماً في تشكيل حكومة شراكة وطنية لإنقاذ العراق وتخليصه من الوضع الراهن.وأضاف: أن الانسحاب الأمريكي على الأبواب وهناك تهديدات دولية وإقليمية تهدد أمن العراق لذا على جميع الكتل السياسية أن يكون لديها مشروع وطني بعيداً عن التقسيم والفيدرالية لانقاذ العراق .واشار الى: أن الحل الوحيد لخروج العراق من الأزمة الحالية هو تعزيز الثقة بين الشركاء السياسيين حصراً.وكان عضو التحالف الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ سامان فوزي أكد أن جلسة قادة الكتل لا تحل المشاكل العالقة، وأن حلها يحتاج لعدة جلسات.وقال فوزي في تصريح سابق: إن الأزمات الأخيرة تتطلب من المسؤولين وقادة الكتل والسياسيين، بان يعقدوا جلسات حول الطاولة المستديرة، لحل المشاكل العالقة، موضحاً: أن الاجتماع المرتقب عقده بمنزل رئيس الجمهورية جلال طالباني، لايحل المشاكل حلاً جذرياً ، وأن حلها يحتاج لعقد عدة جلسات ومنها أسبوعية او شهرية.
https://telegram.me/buratha

