حمل رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الحكومة مسؤولية الخرق الامني الذي استهدف مجلس النواب امس.
ونقل الناطق باسم رئيس مجلس النواب اكرم العبيدي عن النجيفي القول في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المجلس اليوم الثلاثاء " حيث نعيش مناخات انسحاب القوات الامريكية من العراق واستعادة السيادة الوطنية تطل علينا يد الشر والارهاب بمد باعها الموبوء من جديد ومن داخل المنطقة الخضراء التي جل سكانها من رجال واركان الدولة المحصنة امنيا".
واضاف إن " المنطقة معززة باجهزة السونار وبوجود مفارز داخلية تباعا وتم اختراقها بشكل متسلسل حتى اصطدمت بالحاجز الامني الوحيد لمجلس النواب والذي لم يشهد اي خرقا امنيا سابقا في محاولة لاستهداف الوحدة الوطنية والاعتدال السياسي والتسامح الديني والمذهبي المتمثلة بشخص رئيس مجلس النواب ".
وتابع النجيفي إن " وقت التفجير كان توقيت خروج رئيس مجلس النواب ومن البوابة التي يخرج منها حيث سعت ماكنة الارهاب البغيضة بكل قبحها واستهتارها النيل من العراق بطوله وعرضه في زمان ومكان حرج مع غياب المهنية العسكرية والحس الامني لدى عناصر الامن المتواجدين في داخل المنطقة الخضراء لتتزامن مع ما يواجهه مجلس النواب في دورته الحالية من تحدي افة الفساد التي انهكت اقتصاد الدولة وبناها التحتية في هدم الحاضر والمستقبل".
وأشار الى إن " رئاسة مجلس النواب عزمت على خوض غمار كل التحديات التي رافقتها تصريحات اعلامية من البعض تحاول المساس من المجلس ورئاسته المتمثلة بكل اطياف الشعب كما لا نستبعد استمرار حملات الاستهداف بكل اشكاله اللاخلاقية وصولا للتصفية الجسدية لبعض النواب المخلصين لشعبهم والاوفياء لقسمهم".
وحمل النجيفي الحكومة " المسؤولية عن هذا الخرق الامني [المخجل] وندعوها الى كشف ملابسات هذه الجريمة النكراء والتحول من بوتقة المعالجات الظرفية الى المعالجة الحقيقية بتجفيف منابع وحواضن الارهاب".
وتسائل عن " كيفية تمكن شبكة الارهاب من اختراق سلسلة الحواجز الامنية المنيعة للمنطقة الخضراء في حين لم تتمكن من اختراق حاجز امني واحد لمجلس النواب".
يشار الى إن الانباء قد تضاربت حول كيفية الانفجار الذي وقع عصر يوم امس قرب مقر مجلس النواب في المنطقة الخضراء سواء كان بواسطة سيارة مفخخة او بسقوط قذيفة هاون كما روج البعض عنها .
وأسفر الانفجار عن اصابة عدد من المواطنيين بينهم النائب عن التحالف الكردستاني مؤيد الطيب
https://telegram.me/buratha

