أعلنت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الثلاثاء، أن القضاء العراقي رد الدعوى التي أقامها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ضدها لعدم قانونيتها، وفي حين اعتبرت رد الدعوى "انتصارا على إرادة تكميم الأفواه"، أكدت انها ستكشف ملفا جديدا ضد النجيفي يخص تكاليف سفرته الأخيرة إلى لندن.
وقالت حنان الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس مجلس النواب إسامة النجيفي خسر، اليوم، الدعوى القضائية التي أقامها ضدي بسبب مطالبتي بمحاسبة هيئة الرئاسة على صرف أموال دون آليات واضحة لعدم قانونيتها ولكونه استغل منصبه في رفع الدعوى"، مؤكدة أن "النجيفي لم يحصل على أي تعويض كان يطمح بالحصول عليه جراء هذه الدعوى".
وأضافت الفتلاوي أن "المحكمة حملت النجيفي كافة أتعاب المحامين ومصاريف الدعوى"، معتبرة "خسارة النجيفي لهذه الدعوى انتصارا لإرادة الكلمة الصادقة على إرادة تكميم الأفواه".
وتابعت الفتلاوي انها "طالبت النجيفي حينها باتخاذ إجراءات شفافة وبقرار من البرلمان يستند إلى معايير العدالة بين جميع المحافظات"، مشيرة إلى أن "النجيفي اتهمني حينها بالتشهير وقام برفع دعوى قضائية طالب من خلالها بالحصول على 250 مليون دينار كتعويض عن التشهير الذي لحق به".
وأكدت الفتلاوي أن "المحكمة اعتبرت أن القضية شخصية وقد رفعها النجيفي باسم مجلس النواب العراقي، مما يعد استغلالا للمنصب"، مبينة أنها "فاتحت هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ولجنة النزاهة البرلمانية بشأن صرف تلك الأموال وقد تم تشكيل لجنة للتحقيق في تلك الصرفيات".
ولفتت إلى انها "ستستمر بأداء دورها الرقابي كعضو في مجلس النواب العراقي"، كاشفة عن "وجود ملف آخر سيفتح قريبا ضد النجيفي ويخص المبالغ الكبيرة التي صرفها خلال سفرته الأخيرة إلى لندن".
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي زار، في التاسع من تشرين الأول الماضي، لندن تلبية لدعوة رسمية من مجلس العموم البريطاني، والتقى النجيفي والوفد البرلماني المرافق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وكشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، في الخامس من تشرين الأول، الماضي أن رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي رفع دعوى قضائية ضدها بتهمة التشهير، وفي حين أكدت أن هذه الدعوى جاءت على خلفية اعتراضها على صرف منافع اجتماعية لهيئة الرئاسة، أشارت إلى أنها تمتلك وثيقة تؤكد صرف أكثر من ملياري دينار لتأثيث منزل ومكتب النجيفي.
وكانت الفتلاوي كشفت في تصريحات إعلامية، في الـ26 من آب الماضي، أن النجيفي قرر صرف مكافأة لنفسه بمبلغ 150 مليون دينار عراقي قبل يوم من تعطيل مجلس النواب لجلساته بسبب قدوم عيد الفطر، ومكافأة 100 مليون دينار لكل من نائبيه الاثنين، مطالبة هيئة النزاهة بفتح تحقيق بالموضوع ومحاسبة رئيس مجلس البرلمان.
وأعربت رئاسة مجلس النواب، في الـ27 من آب الماضي، عن استغرابها الشديد من تلك التصريحات، مؤكدة أنها قررت فتح تحقيق عاجل معها حول ادعاءاتها التي تفتقد لـ"المسؤولية"، وقررت فتح تحقيق عاجل مع النائبة حنان الفتلاوي بشأن ادعاءاتها ودعوتها لتتحمل روح المسؤولية في تصريحاتها.
https://telegram.me/buratha

