أعلنت لجنة الأمن والدفاع أن فكرة تشييد سور أمني حول العاصمة بغداد يجب أن ترافقها عمليات تقليل لقطاع الجيش الموجودة داخل المدينة.وقال عضو اللجنة النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/شوان محمد طه في تصريح صحفي اليوم : أن فكرة تشييد سور أمني حول العاصمة جيدة جداً أذا كانت ترافق هذه الفكرة تقليل لقطاعات الجيش الموجودة داخل المدن، معرباً عن دعمه لهذه الخطة التي من الممكن أن تشعر المواطن بحصول استتباب أمني وخصوصاً في مدينة عراقية مثل بغداد.وبين أن وجود هذا السور الأمني أضافة الى بقاء القطاعات العسكرية داخل العاصمة وبقاء السيطرات على حالها فأن هذا سيولد رد فعل سلبي وقلق لدى المواطن بأن الأمن لايزال غير مستتباً في البلد.وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قد ذكر بأن رئيس الوزراء نوري المالكي أمر بتشييد "سور أمني" حول العاصمة مطلع العام المقبل في محاولة لمنع "تسلسل المسلحين".ويأتي هذا التحرك في وقت أعلنت فيه قوات الاحتلال الأميركية بدء انسحابها من العراق بعد نحو 9 سنوات من اعتماد حكوماتها الخمس المنصبة عليها في محاولة لفرض السيطرة على البلاد والاستحواذ على الثروات.ويسعى المسؤولون الحكوميون إلى إحكام السيطرة على بغداد التي تخضع القوات الحكومية فيها لاختبار حقيقي في مدى جاهزيتها بعد الانسحاب الأمريكي.وأضاف عطا أن رئيس وزراء الحكومة نوري المالكي الذي يتولى أيضا منصب "القائد العام للقوات المسلحة" أصدر أمرا بالبدء ببناء "سور بغداد" لحمايتها.والسور الذي تعتزم الحكومة تشييده العام المقبل يطوق بغداد من جميع الجوانب،ولا يسمح بالدخول إليها إلا من خلال المداخل الثمانية المخصصة لذلك.وأعلنت "قيادة عمليات بغداد" أن إنجاز السور قد يستغرق عاماً كاملاً، وأنه ستنصب عليه منظومة مراقبة وتصوير بري وجوي واتصالات متطورة.وتابع عطا: هذا السور ليس سورا كونكريتيا (إسمنتيا)،بل هو عبارة عن "سور أمني" مزود بأحدث الأجهزة والتقنيات في مجال المراقبة.
https://telegram.me/buratha

