أكدت منظمة مدنية في إقليم كردستان العراق، الاثنين، ان العنف ضد الرجال تصاعد بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية، مطالبة بتنظيم يوم من كل عام لمناهضة العنف ضد الرجال أسوة بيوم مناهضة العنف ضد المرأة بهدف توعية الرجال بحقوقهم والحد من ممارسة العنف ضدهم. وقال رئيس إتحاد الدفاع عن حقوق الرجال في كردستان، برهان علي فرج، في تصريح صحفي ، إن إقليم كردستان شهد تسجيل نحو 60 حالة انتحار بين الرجال خلال العام الحالي"، مطالبا "المنظمات والجهات الحكومية بالتحرك لوضع حد للمعانات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الرجل وتنظيم يوم من كل سنة لمناهضة العنف ضد الرجال أسوة بيوم مناهضة العنف ضد المرأة بهدف توعية الرجال بحقوقهم والحد من ممارسة العنف ضدهم".وأضاف فرج أن "العديد من الرجال يقتلون يومياً لأسباب مختلفة إلاّ أنها لا تلقى اهتماما مقارنة مع تعرض امرأة واحدة للعنف" ، مؤكداً أن "أكثر من 103 رجلاً سجل شكاوى بسبب تعرضهم للعنف من قبل النساء".وأشار رئيس إتحاد الدفاع عن حقوق الرجال في كردستان إلى أن "هناك العديد من الحالات الأخرى لانتحار الرجال وتعرضهم للعنف من قبل النساء لكنها لم تسجل بسبب العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في الإقليم"، لافتاً إلى أن "حالات الانتحار وممارسة العنف ضد الرجال تشهد ارتفاعا ملحوظاً مقارنة مع السنوات الماضية".واعتبر فرج أن "عدم اهتمام الجهات الحكومية بأوضاع الرجال ووجود محاولات لتسييس قضايا الدفاع عن حقوق المرأة في الإقليم تسبب في إيجاد فجوة بين الجنسين، ما أدى إلى ظهور العديد من المشاكل الاجتماعية"، داعيا إلى "العمل لبناء مجتمع مدني لتحقيق المساواة بين الجنسين".وتأسس اتحاد الدفاع عن حقوق الرجال في كردستان عام 2007 ويعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والتوعية الأسرية، ويقع مقره الرئيس في محافظة السليمانية، ولها فرع في محافظة أربيل.يذكر أنه وبحسب مصادر مديرية العنف ضد المرأة فإن نحو 1012 إمرأة تعرضت لحالات الانتحار والعنف في إقليم كردستان خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ورغم أن الإقليم يشهد خطوات ملحوظة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة وللحد من ممارسة العنف ضدها، وتضمنت تلك النشاطات إصدار قوانين من البرلمان الكردستاني تهدف حماية والمرأة وتحسين ظروفها الاجتماعية، فضلا عن تأسيس العديد من المنظمات النسوية للدفاع عن حقوق المرأة والحد من ممارسة العنف ضدها، كما منحت للمرأة الكردية مقاعد وزارية وبرلمانية مختلفة.وبالرغم من ذلك، مازالت العديد من المنظمات الأهلية والدولية تصدر، بين حين وآخر، تقارير تنتقد أوضاع المرأة في الإقليم، بينما تشير المصادر الحكومية إلى تراجع نسبة ممارسة العنف ضد المرأة مقارنة مع الأعوام الماضية.وتشير مصادر اتحاد الدفاع عن حقوق الرجال في كردستان خلال العام الحالي مقارنة مع العام،2009، إلى ارتفاع ملحوظ في تصاعد حالات الانتحار وممارسة العنف ضد الرجال إذ أن العام 2009 سجل 17 حالة انتحار للرجال و 56 حالة ممارسة العنف ضد الرجال من قبل النساء في حين سجل العام الحالي 2011 نحو 60 حالة انتحار و103 حالة ممارسة العنف ضد الرجال.
https://telegram.me/buratha

