أستبعد عضو في دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/حسين الصافي حسم ملف الوزارات الأمنية في الدورة الحالية لمجلس النواب لعدم وجود إرادة سياسية لدى أئتلاف العراقية في ترشيح وزير الدفاع ، مؤكداً صعوبة تمريرمرشح التحالف الوطني لوزارة الداخلية مالم يتفق على وزيرالدفاع.قال الصافي في تصريح صحفي اليوم الإثنين :أن أئتلاف العراقية هو من يعرقل حسم ملف الوزارت الأمنيةلأنها لم تقدم مرشحين مستقلين كفوئين لهذا المنصب ورئيس الوزراء نوري المالكي من حقه أن يرفض اي مرشح لا يجده مناسب للمنصب ،موضحاً أن أرتباط تسمية الوزارتين الأمنيتين بسلة واحدة ولا تمرر بدفعات لأن أئتلاف العراقية لم يقبل بالتصويت على مرشح التحالف الوطني لوزارة الداخلية مالم يتم الاتفاق على مرشحهم لوزارة الدفاع مشيراً الى وجود تأمرعربي و إقليمي على العراق وتعرضه لصفقات خارجية ومنها وزارة الدفاع .وأضاف النائب عن التحالف الوطني:من الضروري التوصل الى توحد في الموقف السياسي والتعامل بأسلوب الحوارالصحيح في مجلس النواب لاعلى أساس الرجوع للخلف أو التراجع بالمواقف مؤشراً لوجود علامة أستفهام على المؤتمرات التي يجري بها التزامات خارج الدستور.هذا ورجح النائب عن /ائتلاف العراقية/ اسكندر وتوت أن يتم حسم الوزارات الأمنية نهاية هذا العام، مطالباً قائمته بترشيح شخصيات جديدة لوزارة الدفاع.وقال وتوت في تصريح سابق: أن رئيس الوزراء نوري المالكي سوف يقوم بحسم الوزارات الأمنية قبل نهاية العام الجاري لحاجة البلد اليهم.وأضاف وتوت: على من القائمة العراقية أن ترشح شخصيات كفوءة ولديهم تاريخ عسكري وهناك الكثير من أعضاء القائمة العراقية يتمتعون بتلك الصفات لكن مع الأسف لم تقم القائمة العراقية بترشيحهم."وأشار الى: أن قادة العراقية لن يجتمعوا مع أعضاء القائمة عند البحث في هذا الموضوع وهم من يتخذوا القرار بشأن الترشيحات لكن من المرتقب أن يكون هناك اجتماع قريب للعراقية بكافة قادتها وأعضائها لحسم هذا الموضوع.
https://telegram.me/buratha

