أعلن مجلس محافظة صلاح الدين، الاثنين، أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني تعهد بدعم طلب إقامة الاقليم، وحث رئيس الوزراء نوري المالكي على إرساله إلى مفوضية الانتخابات، فيما اكد أن الطالباني اعرب عن امله بأن يكون إقليم صلاح الدين هو الثاني بعد كردستان.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين سبهان ملا جياد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوفد الذي زار العاصمة بغداد اليوم، التقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني وشرح له ظروف طلب إقامة الاقليم"، مؤكدا أن "الطالباني أبدى دعمه الكبير لإقامة الإقليم".
وكان مجلس محافظة صلاح الدين أعلن، اليوم الاثنين، (28 تشرين الثاني الحالي) أن وفداً من المحافظة توجه اليوم إلى بغداد للقاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني لبحث إقامة الإقليم، مؤكدا أن الهدف من الزيارة هو طلب تدخل الرئيس لحماية بنود الدستور وتوقيتاته بهذا الشأن، فيما أشار إلى أن أهالي المحافظة يرغبون بولادة طبيعية لإقليمهم وليس بطريقة قيصرية.
وأضاف جياد وهو عضو الوفد الذي زار بغداد أن "رئيس الجمهورية تعهد بالعمل على حث رئيس الوزراء نوري المالكي لإرسال طلب إقامة الإقليم إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كونه طلب قانوني ودستوري"، مشيرا إلى أن "الطالباني اعرب عن امله بأن يكون إقليم صلاح الدين هو الثاني بعد إقليم كردستان".
وأعلن مجلس محافظة صلاح الدين، في الـ20 من تشرين الثاني الحالي، أن المهلة التي حددها لرئيس الوزراء بشأن طلب إقامة الإقليم، انتهت، مهدداً باللجوء إلى رئاسة الجمهورية أو المحكمة الاتحادية لمقاضاة الحكومة بسبب تأخرها في إرسال الطلب إلى مفوضية الانتخابات، معرباً عن أمله بتغلب لغة الحوار على "الصراعات التي تضر بمصالح المواطنين.
ووصف زعيم القائمة العراقية، إياد علاوي، في الت25 من تشرين الثاني الحالي، خلال لقائه شخصيات السياسية وشيوخ عشائر محافظة كركوك، في أربيل، إقامة الأقاليم في الوقت حالي كـ"صب الزيت على النار"، مؤكداً أن الطائفية السياسية التي اعتمدت في العراق هي التي دفعت للمطالبة بالأقاليم.
فيما أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، في الـ26 من تشرين الثاني الحالي، أن تباعد وجهات نظر قيادات القائمة العراقية بشأن موضوع تشكيل الأقاليم بات "واضحاً للجميع"، وفي حين شدد على ضرورة عدم طرح هذه المسألة بوصفها "اعتراض سياسي"، دعا "العراقية" لإصدار بيان يوضح موقفها من بهذا الخصوص منعاً لأي لبس.
https://telegram.me/buratha

