عقدت الكتلة العراقية البيضاء مؤتمرها التأسيسي الثاني لبحث تطورات العملية السياسية وقررت تغير اسمها من [الكتلة العراقية البيضاء] الى [الكتلة البيضاء] وجددت ثقتها بزعيمها حسن العلوي.
وذكر بيان عن الكتلة ان " الكتلة البيضاء عقدت مؤتمرها التأسيسي الثاني والذي راجعت خلاله سياستها للمرحلة السابقة واتخذت جملة من القرارات أبرزها تغيير اسم الكتلة من [الكتلة العراقية البيضاء] الى [الكتلة البيضاء] ".
وأضاف ان " البيان الختامي الذي صدر في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأحد أكد على أتفاق المجتمعين على الانتقال الى دور الوسيط في الصراعات المحلية والاقليمية والابتعاد عن النزاعات في ظرف يحتاج فيه العراق الى الحكمة والهدوء والتروي ، كما تدارسوا مجمل الاوضاع الإقليمية في المنطقة لاسيما الاوضاع فيما يخص العلاقة مع دول الجوار كالكويت وتركيا وسورية وايران ".
وتابع البيان ان " المجتمعين توقفوا طويلا عند مسألة الأزمة العراقية الكويتية ، وخرجوا بنتيجة مفادها ان الغزو العراقي للكويت قد ترك آثارا نفسية سلبية تضاف الى الدمار المادي الذي اصاب البلدين ، مما يجعل مهمة الكتلة صعبة ومعقدة للغاية "
معربين عن عزمهم على " تناول العلاقات العراقية-الكويتية بشيء من الحكمة وبلغة تصالحية تصب في مصلحة الشعبين العربيين المجاورين ، في محاولة لمحو آثار الماضي التي يعزى لها الكثير من الإشكالات التي يمر بها البلدان الشقيقان ، وعلى ضوء ذلك ستتوجه وفود من الكتلة البيضاء الى الدول المجاورة لبحث الملفات العالقة بين العراق وتلك البلدان باعتبار الكتلة وسيطا يتحلى بالحكمة والتروي في معالجة هذه الملفات ".
وأضاف ان " الكتلة البيضاء أجرت تغييرات على اسلوب عملها ، فضلا عن توجهاتها الجديدة باعتماد اسلوب المذكرات والبيانات التحريرية ، كما تعاهد المجتمعون على عدم الاجتهاد في التصريحات الاعلامية بما لايتناسب مع التوجهات التي اقرها هذا المؤتمر "
مشيرا الى ان " المجتمعين أتخذوا قرارات اخرى منها تكريس استقلالية الكتلة وعدم الخوض في الخصومات التي قد تتورط فيها الكتل الاخرى الا عندما تكون المصلحة الوطنية مهددة بالخطر ، وأكدوا على ضرورة ان تتوجه وفود تصالحية الى الكتل الاخرى بما فيها الكتلة العراقية والدخول في مرحلة جديدة يحتاجها العراق بعد الانسحاب الامريكي من العراق ".
وختم البيان بالقول " في ختام المؤتمر الذي استغرق أربع ساعات جدد المجتمعون الثقة بزعامة حسن العلوي ورفضوا بالإجماع فكرة تنازله او انسحابه من الكتلة ، كما اعادوا انتخاب الدكتور قتيبة ابراهيم الجبوري رئيسا للكتلة البرلمانية والسيدة عالية نصيف ناطقة بإسم الكتلة "
لافتا الى ان " المؤتمر حضره كل من النواب حسن العلوي وقتيبة الجبوري وعالية نصيف وأحمد العريبي وعزيز المياحي ومحمد الدعمي وزهير الأعرجي
https://telegram.me/buratha

