دعا عراقي من أهالي كربلاء الحكومة العراقية ووزير الخارجية حصراَ لمعرفة مصير ولده الذي أختطلف في سوريا قبل أيام.
وقال اسماعيل عبد الحسين والد المختطف ذوالفقار وهومن سكنة قضاء طويريج في كربلاء لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الأحد:أطالب الحكومة العراقية وتحديداَ وزارة الخارجية ووزيرها هوشيار زيباري بمعرفه مصير نجلي الذي أختطف في سوريا.
وأضاف عبد الحسن تلقيت اتصالاً هاتفياً من هاتف ولدي من سوريا وتحدث معي المختطفون وهم سوريون وأخبروني أنهم اختطفوا ولدي وأنه محتجز لديهم ،
وتابع اسماعيل: أن الخاطفين طلبوا منه مبلغ (200)الف دولار خلال يومين، لأطلاق سراحه وإلا أنهم سيقومون بقتله، مبيناَ:أن ولده (ذوالفقار21 عاماً) ذهب للسياحة في سوريا وكان من المفترض عودته الخميس الماضي.
وذكر عبد الحسين: أنه اتصل بالعديد من الجهات الأمنية والرسمية إلا إن جميعها تعذرت له بحجة إن عملية الاختطاف خارج العراق.
https://telegram.me/buratha

