قال النائب عن دولة القانون شاكر الدراجي ان " مايحدث الان من احداث امنية وخصوصا في محافظة البصرة تنطلق من منطلق الاستهداف الحاصل من قبل الجماعات المسلحة وحزب البعث المنحل وهي بمثابة ردة فعل لاعتقالات بعض عناصر حزب البعث المنحل".
وأضاف لوكالة كل العراق [اين] اليوم الاحد إن " تلك الاستهدافات تتمثل في خلق اجواء تدفع ببعض السياسيين الى الموافقة على الطلب الامريكي ببقاء جزء من القوات الامريكية او تأخير انسحابها".
واوضح الدراجي ان"الاجهزة الامنية مخترقة وهي بحاجة الى تنظيف العناصر الفاسدة فيها ، ما يجرى من اجراءات امنية ليست بالمستوى المطلوب ، لذلك ينبغي معالجة الملف الامني لتخليص البلاد من تلك العناصر ".
وتابع إن" مايجعلنا نرفض اقامة الاقاليم حاليا هو عدم وجود التثقيف والتوعية لمعنى مشروع الاقاليم اوكيفية التعامل معها"، مشيرا الى ان" المواطن يعاني من مشكلة كبيرة وهو الترهل الموجود في الوظائف فضلا عن كثرة عناوين الادارات الحكومية".
وأشار الدراجي الى إن " البديل الاساسي والصحيح لاقامة الاقاليم واعلانها هو اعطاء صلاحات المحافظات من الادارات المحلية اما الوزارات السيادية فتبقى بيد الحكومة المركزية ".
يشار الى إن عدة تفجيرات استهدفت المواطنيين في عدد من المناطق ابرزها التفجيرات المتعاقبة التي استهدفت المواطنيين بينهم بعض القيادات الامنية في محافظة البصرة .
وكان محافظ البصرة خلف عبد الصمد قد هدد بإعلان المحافظة إقليماً فيدرالياً في حال لم تتعاون الحكومة المركزية والوزارات في تنفيذ المشاريع العملاقة بالمحافظة ، وقال عبد الصمد خلال لقائه رئيس هيئة النزاهة في البصرة أحمد الحسني في البصرة "سنقيم فيدرالية للبصرة إذا لم تتعاون معنا الحكومة الاتحادية والوزارات لإقامة المشاريع العملاقة في المحافظة
https://telegram.me/buratha

