الأخبار

بغداد والمحافظات ترتدي ثوب الحداد حزنا لذكرى شهادة الامام الحسين [ع]


اتشحت مدينة بغداد واغلب المحافظات باللون الاسود وارتدت ثوب الحداد ايذانا ببدء موسم الاحزان الذي يستمر 50 يوما من الاول من محرم ولغاية العشرين من صفر حزنا على شهادة الامام الحسين عليه السلام الذي مر على استشهاده واهل بيته واصحابه نحو 1400 عام.

ويتجدد الحزن على مصاب الحسين في كل عام وكأن الامام الحسين استشهد منذ وقت قريب وليس 14 قرنا إذ تنتشر الرايات السوداء في الشوارع وعلى اسطح المباني وفوق المنازل كما تنتشر سرادق العزاء في الساحات العامة والازقة فضلا عن المساجد والحسينيات حيث تقام الخطب الدينية التي تتناول حياه الامام الحسين عليه السلام وقصة استشهاده وما جرى على عائلته بعد استشهاده لتذرف الدموع ويعلو النحيب والعويل من قبل محبي اهل بيت النبوة وكما تنتشر المسيرات الراجلة في شوارع بغداد وبقية المحافظات وهي تردد المراثي على الامام الحسين وشهداء الطف .

واستشهد الامام الحسين وسبعون من اهل بيته واخوته واصحابه سنة 61 هـ على يد جيش يزيد بن معاوية في مجزرة لم يشهد لها التاريخ مثيل عبر ازمانه ثم قام الجبش الاموي بعد ذلك بسبي عيال الحسين من الكوفة الى الشام حيث يتخذ يزيد من دمشق عاصمة لملكه .

ويرتدي الكثير من العراقيين السواد رجالا ونساء واطفالا ويعلنون المقاطعة مع الافراح فلا زواج ولاخطوبة او احتفال بعيد ميلاد حزنا منهم على مقتل الامام الحسين عليه السلام ولا تقتصر مقاطعة الافراح على المسلمين فحسب بل امتدت الى الديانات الاخرى فقد اعلن ديوان الوققف المسيحي عدم الاحتفال باعياد الميلاد لهذه العام لتزامنها مع ذكرى عاشوراء .

وقامت العتبتان الحسينية والعباسية في محافظة كربلاء امس السبت بتبديل رايتي العتبتين المقدستين برايتين سوداوين ايذانا بانطلاقة شعائر الحزن لدى اغلب المسلمين في العالم.

وتستمر احزان العراقيين من بداية شهر المحرم لتصل ذروتها في العاشر منه الذي يوافق ذكرى شهادة الامام الحسين عليه السلام حيث يتوافد الزائرون من مختلف المحافظات الى كربلاء لزيارة مرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه ابي الفضل العباس ،

ثم تعود تلك الاحزان تتجد في العشرين من شهر صفر الذي فيه ردت رؤوس شهداء الطف من الشام الى الكوفة لدفنها مع الاجسام الطاهرة .

وتجري القوات الامنية استعداتها لحماية اداء شعائر شهر محرم وتوفير الحماية لمواكب العزاء وزائري العتبات المقدسة في كربلاء إذ اعلنت وزارة الدفاع على لسان متحدثها الرسمي محمد العسكري في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر موسع عقد، الاسبوع الماضي، بحضور قيادات الأجهزة الأمنية ورؤساء اللجان الأمنية لعدد من المحافظات، لتأمين توافد الزوار إلى العتبات المقدسة خلال شهر محرم، إنه "تم خلال هذا الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة لتأمين حماية زوار العتبات المقدسة خلال شهر محرم".

وأضاف العسكري أن "هناك خطة موحدة مركزية ستشترك فيها كافة مؤسسات الدولة لتأمين الحماية لكل الوافدين من المنافذ البرية إلى المدن العراقية لزيارة العتبات المقدسة"، مبينا أن "أهمية هذا الاجتماع تأتي كون بعض الحوادث التي ظهرت في الفترة الاخيرة أثرت على حركة الزائرين بين المدن العراقية من خلال استهدافهم من قبل العناصر الارهابية .

وأعلنت قيادة شرطة محافظة واسط، تنفيذ خطة أمنية خاصة بحماية المواكب الحسينية خلال شهر محرم، تضمنت منع حركة الدراجات النارية بمختلف أنواعها على مدى الايام العشرة الاولى من شهر محرم .

وفي محافظة ذي قار قال مدير عام الشرطة اللواء الركن صباح الفتلاوي ان جهودا مكثفة تقوم بها الأجهزة الأمنية استعدادا لهذا الشهر الذي يتزامن مع خروج القوات الأمريكية من العراق بشكل نهائي مؤكدا ان الشرطة عازمة على توفير الأمن بأعلى مستوياته.

وكانت قيادة عمليات ديالى أعلنت، الجمعة الماضي المباشرة بتنفيذ خطة أمنية بمشاركة أكثر من 30 ألف عنصر امني لحماية شعائر شهر محرم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك