الأخبار

وزير العدل : لا "جنبة عاطفية" وراء أعدام التونسي المسؤول عن تفجيرات المرقدين العسكريين


أكدت وزارة العدل ان لا "جنبة عاطفية" تقف وراء أعدام المدان التونسي الجنسية المسؤول عن تفجيرات المرقدين العسكريين .

وقال وزير العدل حسن الشمري في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] ان " الدولة العراقية تلتزم بالقانون وبحسب القانون فالمجموعة المدانة ومن بينها المسؤول الأول التونسي الجنسية [يسري فاخر] عن تفجير المرقدين العسكريين في شباط عام 2006 تم تنفيذ حكم الاعدام بحقهم لارتكابهم الجريمة التي كان لها التأثير الواسع على المجتمع العراقي وهددت الأمن السلمي وكانت بمثابة الشرارة التي اشعلت الحرب الطائفية في البلاد في ذلك الوقت ".

وأضاف ان " لا القضاء العراقي او الحكومة العراقية تحركت تجاه هذا الشخص باي "جنبة عاطفية" في تنفيذ حكم الاعدام ضده ولو كان كذلك لكان تنفيذ حكم الاعدام منذ القاء القبض عليه وليس بعد طول كل هذه الفترة وهذا دليل آخر على مهنية واستقلالية القضاء العراقي فبعد ان استكمل كافة الأوراق التحقيقية وصل القضاء الى اصدار حكم الاعدام وتم تنفيذه وهذا كل ما في القضية ".

وتابع الشمري " اننا نتمنى على الحكومة التونسية ان تنجح بتطبيق القانون وتساعد العراق على ذلك وان لايكون الموضوع عاطفيا الذي بالتأكد يتأثر به الشارع التونسي مما قد ينعكس سلباً على علاقة الشعبين الشقيقين ولكننا نقول وبصراحة القانون يبقى هو الفيصل في هذه الأجراءات ".

وكانت وزارة العدل قد أعلنت في 17 عشر في الشهر الحالي عن تنفيذها حكم الأعدام ضد مجموعة مدانة مسؤولة عن تفجير الامامين العسكريين .

وقال وكيل الوزارة بوشو أبراهيم لـ[أين] ان " الجهات المختصة بالوزارة نفذت حكم الاعدام الصادر من القضاء العراقي ضد المجموعة المسؤولة عن جريمة تفجير الامامين العسكريين عليهما السلام في شباط عام 2006 من بينهم المسؤول الأول في الجريمة التونسي الجنسية [يسري فاخر] ".

وأضاف ان " عملية تنفيذ الحكم تمت بعد اكتمال الاجراءات القانونية للتنفيذ ".

وكانت رئاسة الجمهورية قد صادقت على حكم الاعدام بعد مصادقة محكمة التمييز العراقية عليه ضد المتورطين بحادثة تفجيرالمرقدين الامامين العسكرين عام 2006.

يذكر أنه في وقت سابق طالب قائد حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي من رئيس الوزراء  نوري المالكي بتأخير إعدام [يسري فاخر]

وأثار اعدام [يسري] غضباً شعبيا وامتعاضا حكوميا في تونس ووصل الأمر الى تهديد بعض الجماعات الدينية المتطرفة بحرق السفارة العراقية في تونس .انتهى7

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
احمد السامرائي
2011-11-27
بسم الله الرحمن الرحیم والله عجیب امر العراق بعد خمس سنين وهذا المجرم كان حي يرزق ويتزقنب من رزق العراق والله العتب علي الحكومه ما تعمل محاكم سريعه لهولاء المجرمين لارسالهم الي جهنم سريعا كما قتلوا المواطنين من وطننا العزيز - الي جهنم وبئس المصير هو وراشد الغنوشي وكل من يحب هذا المجرم اللعين وكل من ما يعجبه يدق راسه بالحايط لو يشرب من ماي البحر - لعنه الله عليكم يا اولاد ال....
علاء العامري
2011-11-27
الى جهنم وبئس المصبر وهمه لو بيهم خير خلي يسوون اصلاحات لنفسهم من الحشيشة والدعارة اللي تارسة بلدهم وصيطهم معروف ماشاء الله
ابو علي البصري
2011-11-27
الى جهنم وبئس المصير والله تصريح الوزير ما اله داعي شنو نعمل اهميه للمجرمين ونطيب خواطرهم ونبرر لهم لعنة الله عليهم هالنواصب الحاقدين
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك