اكد مستشار القائمة العراقية هاني عاشور :"ان الدعوة الى اقامة الاقاليم تاتي نتيجة غياب الديمقراطية وكبت الحرية واعتماد القرارات المركزية وتغييب الشراكة الوطنية في ادارة الدولة" .وقال في بيان اورده مكتبه الاعلامي اليوم:" ان دعوات الاقاليم مؤخرا كانت ناتجة عن شعور ابناء المحافظات بهيمنة المركز وغياب الديمقراطية والشفافية ومنع حرية التعبير في التعامل ، واعتماد الخيار الامني لحل المشاكل بدل الحوار ، وتغييب الشراكة الوطنية في ادارة الدولة ".واضاف :" ان العراق الان يمر بمرحلة حرجة وان اعتماد القرارات المركزية المتسرعة وتغييب العمل الديمقراطي والشراكة الوطنية وخرق الدستور الدائم وتبني رؤية الحزب الحاكم قد تدفع العراق الى مفترق طرق يهدد وحدته الوطنية ، وان على الحكومة اعادة النظر بإجراءاتها وفتح الحوار مع الكتل السياسية وعدم منعها في المساهمة في بناء العراق واتخاذ القرارات المهمة ". وتابع :" ان ترسيخ النموذج الديمقراطي واعادة التوازن وفق الاستحقاقات الانتخابية واعتماد الكفاءات وإلغاء المحاصصة ومنح المواطن حقوقه التي اقرها الدستور في باب الحقوق والحريات هو ما يصنع عراقا متقدما موحدا ، وهي المباديء التي استند عليها مشروع القائمة العراقية الوطني الذي تمسكت به وما زالت تراه الحل الامثل في بناء الدولة المدنية الحديثة ، وان غياب الديمقراطية واستبدالها بالمركزية السياسية كان وراء دعوات الاقاليم مؤخرا ".وقال :" ان القائمة العراقية صاحبة المشروع الوطني الذي التف حوله الشعب ومنحها اكبر فوز في الانتخابات الماضية وهو ما لم تتنازل عنه ، وانها صاحبة مشروع بناء العراق الموحد البعيد عن المحاصصة والرافض لعودة الدكتاتورية ، والداعي للديمقراطية والمواطنة الحقة والوحدة الوطنية وبناء الدولة المدنية الحديثة "
https://telegram.me/buratha

