أعلن في بغداد، السبت، عن انبثاق تجمع سياسي جديد يحمل اسم حزب الأمل الوطني، فيما أكد أعضاؤه المؤسسون بأنه خلطة من الأحزاب والحركات السياسية الإسلامية كحزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة نوري المالكي وكتائب عصائب اهل الحق. وقال المتحدث باسم حزب الأمل عدي المياحي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "توجه الحزب الجديد لا يخالف الثوابت الاجتماعية والعرفية والدينية للشعب العراقي"، مبينا أنه "لا يمكن للحزب أن يكون في خانة الإسلاميين أو الليبراليين بل في خانة الوطنيين".وأضاف أن "اغلب الأعضاء المؤسسين لهذا الحزب عملوا مع جهات اسلامية وطنية في مشاريع ثقافية واجتماعية"، مشيرا إلى أن حزبه الجديد "قد عمل مع حزب الدعوة باعتباره حزب سياسي له حضور في الشارع".وأشار المتحدث باسم حزب الامل إلى أن "حزب الأمل يحتفظ أيضا بعلاقات طيبة مع عصائب اهل الحق كجهة اسلامية مقاومة قاومت المحتل"، مؤكدا أن حزبه "سيعمل على إيجاد مشتركات بينهما".وأوضح المياحي أن "الوقت الحالي لا يسمح بالفيدراليات خصوصا اذا كانت هناك خلفها أجندات سياسية"، مؤكدا أنه "سيعمل على دعم العملية السياسية والقوات الامنية بما يحقق ويظهر الوجه الناصع للشعب العراقي كي لا يقولوا ان المحتل كان يحفظ العراق".وعلى الرغم من تأكيد اعضاء الحزب الجديد اعتمادهم حتى الان على التمويل الذاتي يرى مراقبون ان اقتراب انتخابات مجالس المحافظات سيخلق ولادات لاحزاب وحركات جديدة في الظاهر لكنها ترتبط ضمنا ببعض الاحزاب الكبيرة التي تتخوف من عدم حصولها على ثقة المواطنين بعد التجارب الانتخابية الماضية.وسبق أن كشفت جماعة عصائب أهل الحق المنشقة عن التيار الصدري، في الثاني من تشرين الثاني الحالي، عن فتح قنوات اتصال مع الحكومة العراقية للمشاركة في العملية السياسية مستقبلاً، ولفتت إلى أنها تستعد لإنجاز مشروع "سياسي ثقافي" يشمل جميع أطياف الشعب، فيما أكدت أن خيار إلقاء السلاح لن تتم مناقشته إلا بعد خروج الجيش الأميركي من العراق. وأعلنت وزارة الداخلية، في 27 من أيلول 2011، عن اعتقال 38 عنصراً من عصائب أهل الحق بتهمة ابتزاز مدنيين في أحد أحياء العاصمة بغداد، فيما نفت العصائب اعتقال أي من عناصرها، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الجهات الأمنية للقبض على المسيئين.وتعتبر جماعة عصائب أهل الحق التي يقودها قيس الخزعلي المقيم في إيران حالياً إحدى الجماعات المنشقة عن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وقد نسب إليها العديد من الاغتيالات كما أعلنت مسؤوليتها عن العديد من العمليات المسلحة في عدد من محافظات الوسط والجنوب ضد القوات الأميركية. وشهد العراق بعد العام 2003 انتشار فصائل وجماعات مسلحة أطلق عليها البعض تسمية فصائل المقاومة العراقية، فيما وصفها آخرون بالجماعات الإرهابية، ولبعض هذه الفصائل توجهات دينية، ولبعضها الآخر توجهات قومية، وأخرى دولية أو إقليمية.
https://telegram.me/buratha

