علل النائب عن/القائمة العراقية البيضاء/ زهيرالأعرجي ، أستمرارية الخلافات بين الكتل السياسية الى ما بعد الانسحاب الأميركي، وذلك لعدم وجود مؤشرات لحلها.وقال الأعرجي في تصريح صحفي اليوم السبت: ليست هناك مؤشرات تشير الى حل الأزمات السياسية حتى بعد الانسحاب الأميركي في نهاية العام الحالي، وذلك من خلال التصعيد الحاصل بين العراقية ودولة القانون وخاصة بشأن مجلس الوطني للسياسيات والوزارات الأمنية.وأشار النائب عن العراقية البيضاء: إلى وجود تقاطعات وخلافات في مجلسي النواب والوزراء حول عدة قضايا، ومنها على المناصب والاستحقاقات الانتخابية وبعض القوانين كالنفط والغاز والأحزاب وحظر حزب البعث، ناصحاً الكتل السياسية بتقديم تنازلات وحل خلافاتهم، كون الجميع في مركب واحد، واي شي يصيب كتلة معينة تتأثر الأخرى بها.وفي وقتٍ سابق، توقع عضو كتلة الأحرار والنائب عن /التحالف الوطني/ رافع عبد الجبار أن تستمر الأزمات بين الكتل السياسية لعدم وجود ثقة بين الكتل السياسية، مشيراً الى: أن انسحاب أحد القادة السياسيين من العملية السياسية سيحل الأزمة.وقال عبد الجبار في تصريحٍ سابق : أن أزمة الثقة مابين الكتل السياسية لا زالت موجودة بين الكتل السياسية وتمسك كل كتلة برأيها دون التحرك تجاه الأخر من أجل حل المشاكل أو القبول بالحل الوسط لذلك الأزمة مابين الكتل السياسية ستستمر ولا يوجد حل لها.وأضاف عبد الجبار: أن أستمرار هذه الأزمة سيقود العراق الى المجهول مما سيؤثر سلباً على الأوضاع الأمنية والسياسية، مشيراً الى أن انسحاب أحد القادة السياسيين من العملية السياسية سيحل الأزمة.
https://telegram.me/buratha

