ذكرت مصادر امريكية ان الجيش الامريكي في العراق قد سلم الى الحكومة العراقية جميع المحتجزين في عهدته باستثناء سجين واحد وصفوه بانه "رفيع المستوى"
واوضحت هذه المصادر ان تسليم المعتقلين قد تم الانتهاء منه الثلاثاء ، باستثناء علي موسى دقدوق ، الذي يقول مسؤولون امريكيون انه ناشط في حزب الله اللبناني.
وقالت "ان عملية تسليم المعتقلين بدأت قبل بضع سنوات ، كنا نعمل على إتمام هذا الانتقال الآمن وأمان في الطريقة التي لن تثقل كاهل النظام العراقي".
وقالت ان "دقدوق لا يزال في عهدة الولايات المتحدة ، وهناك مداولات جادة ومستمرة مع الحكومة العراقية حول كيفية التعامل مع هذا الشخص من أجل حماية أفراد الخدمات في الولايات المتحدة فضلا عن مصالح الولايات المتحدة الأوسع نطاقا "
ويتهم الامريكيون دقدوق بتدبير عملية خطف عام 2007 أسفرت عن مقتل خمسة من أفراد الجيش الامريكي وهو مثل غيره يجب نقله الى السلطات العراقية بحلول نهاية هذا العام بموجب بنود الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والعراق.
لكن بعض المشرعين الامريكيين يخشون ان العراق لن يكون قادرا على الإستمرار في حجز دقدوق المولود في لبنان.
ولحد الان كما تقول المصادر الامريكية من غير الواضح الى أين سينقل دقدوق إذا استطاع الامريكيون اخراجه من العراق ، فإنه ويبدو من المستبعد جدا أنهم يريدون إضافتة إلى المحتجزين في غوانتانامو في كوبا.
و نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين أميركيين ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ترغب في نقله إلى الولايات المتحدة، لإخضاعه ربما للمحاكمة أمام لجنة عسكرية، غير أن بغداد تمتنع، بحسب ما يقول الامريكيون.
ونوهت الصحيفة إلى أن هذا الشخص المعتقل، هو علي موسى دقدوق، القائد اللبناني في حزب الله الذي تتهمه الولايات المتحدة بالتخطيط لعملية اختطاف، وقتل 5 جنود أميركيين عام 2007، حيث يعتبر آخر الأشخاص المحتجزين في السجون الأميركية في العراق. وقامت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بتسليم كل معتقليها المتبقين، وعددهم حوالى 35 معتقلاً، إلى الحكومة العراقية. وأخبرت واشنطن المسؤولين العراقيين بأنها تخطط لإنهاء عمليات الاعتقال الخاصة بها في العراق بحلول عيد الشكر.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إنه بموجب الاتفاق الأمني المبرم عام 2008 مع العراق، يمكن للولايات المتحدة أن تبقي على دقدوق في السجن حتى نهاية العام. وتابعت الصحيفة بقولها إنه في حال فشل المفاوضات الخاصة بدقدوق، فإنه سينقل إلى سجن عراقي، يخشى المسؤولون الأميركيون أن يكون بداية الطريق لإطلاق سراحه بشكل نهائي داخل العراق، أو أن يتم تسليمه إلى الحكومة الإيرانية.
وأوضح مسؤولون من داخل الإدارة الأميركية أنهم يفضلون محاكمة دقدوق أمام لجنة عسكرية داخل الولايات المتحدة، وأن يتم ذلك في إحدى القواعد العسكرية. بينما قال مسؤولون أميركيون آخرون إنهم يفكرون كذلك في إخضاعه لمحاكمة مدنية.
ويرى بعض المسؤولين الامريكيين انه لأن دقدوق ليس مواطناً عراقياً، فإن الحكومة العراقية قد تكون أكثر استعداداً للسماح للأميركيين لإحضاره إلى الولايات المتحدة من أجل محاكمته. مع هذا، أبدى الكثير من المسؤولين شكوكهم في إمكانية إتمام تلك الصفقة، وفقاً لما نقلته عنهم الصحيفة الأميركية.
و قال دافيد غليزر، الأستاذ في كلية لويولا للقانون في لوس أنجلس إن محاولة محاكمة شخص ما تم إلقاء القبض عليه في العراق أمام لجنة عسكرية خارج البلاد أمر صعب بموجب القانون الدولي.
وكشف الجنرال الامريكي كيفن برغنر إن الشخص المعتقل "يدعى علي موسى دقدوق الملقب بحميد محمد جبور اللامي، وهو قيادي في حزب الله جاء الى العراق بإيعاز وتغطية من فيلق القدس" التابع للحرس الثوري في إيران.
وأضاف أن "اعتقاله كان في البصرة خلال عملية ادت ايضا الى توقيف شقيقين عراقيين هما قيس وليث الخزعلي، وهما متهمان بشن الهجوم على الجيش الامريكي في كربلاء اودى بخمسة جنود.
https://telegram.me/buratha

