طالبت نائبة عن الكتلة العراقية البيضاء الحكومة العراقية بمساءلة الجانب الأمريكي حول الاموال العراقية التي اختفت في عهدي الحاكمين المدنيين [جي غارنر] و[بول بريمر] .
وقالت النائبة عالية نصيف في بيان صحفي اليوم الاربعاء ان " من الضروري ان تقوم وزارة العدل بفتح ملف الاموال العراقية التي نهبت في عهد [جي غارنر] بعد ان قامت بفتح ملف الأموال التي أنفقت في عهد بريمر والبالغة عشرين مليارا و[700] مليون دولار".
وأضافت انه " رغم ضخامة المبالغ التي أنفقت في ظروف غامضة في عهد بريمر ، إلا ان عهد غارنر رغم مدته القصيرة كان اكثر فوضوية واكثر تشجيعا على السلب والنهب ، وهناك أحاديث عن إختفاء مبالغ كبيرة وسبائك ذهب تعود الى النظام السابق ، فضلا عن الآثار العراقية التي انتقلت بين ليلة وضحاها الى المتاحف العالمية ".
وتابعت نصيف ان " الوقت قد حان لفتح هذه الملفات كافة واستعادة كل ما نهبته القوات الدخيلة من ثروات العراقيين الذين تعيش شريحة كبيرة منهم تحت خط الفقر ، في بلد مازال بلا كهرباء مستقرة منذ سنوات عدة ".
يذكر ان هيئة النزاهة أشارت الى ضياع عشرين مليار دولار بسبب سوء استخدام صندوق تنمية العراق في زمن الحاكم المدني الامريكي بول بريمر ، وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد كشف خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق أنّ" المفتش العام في وزارة الخزانة الأمريكية قد أكد له خلال زيارته لواشنطن أنّ حجم المبالغ المفقودة من صندوق تنمية العراق التي فقدت خلال فترة الحاكم المدني بول بريمر تقدر بستة مليارات دولار فقط بينما التقارير التي تمتلكها الحكومة العراقية تؤكد فقدان أكثر من سبعة عشر ملياراً" .
هذا وقد تضاربت التصريحات بين المسؤولين الحكوميين حول حجم تلك الأموال المفقودة حيث حمّل نائب محافظ البنك المركزي العراقي علي الأبريهي في تصريح لـ[أين] أنّ على رئيس سلطة الائتلاف المؤقتة بول بريمر مسؤولية فقدان [6.6] مليار دولار أمريكي في فترته ، وأنّ البنك المركزي غير مسؤول عن فقدانها ، علماً أنّها فقدت في الفترة المحصورة بين [28-5-2004] و [28-6-2004م].
وأضاف إنّ " البنك المركزي في تلك الفترة حاله حال كل مؤسسات الدولة كان خاضعاً لسلطة الائتلاف المؤقتة CPA وكان بريمر هو الحاكم المدني للعراق في تلك الفترة .
وشحنت الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الأموال العراقية التي كانت مجمدة في صندوق ببنك الاحتياط الفيدرالي بنيويورك في صناديق بلاستيكية على طائرات نقل عسكرية C-130 الى العراق كجزء من خطة إعادة إعمار بنحو [20] مليار دولار، وخزنت في قبو بأحد قصور صدام حسين في العاصمة بغداد ووزعت في نهاية المطاف على الوزارات العراقية والمقاولين في الفترة التي تلت سقوط النظام السابق عام 2003 .
https://telegram.me/buratha

