قال النائب عن كتلة المواطن فالح ساري أن الاتهامات التي أثارها محافظ الأنبار باتهامه التيار الصــــدري أو الجيش العراقي بمحاولة اغتياله ماهي إلا دليل على القصور في الأداء الحكومي لتطويق الأزمة .
وأضاف الساري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء:أن المحاولات التي تحدث أخيراً من تفجيرات أو محاولة اغتيال أواستهداف مسؤليين كبارفي الدولة يجب أن يكون فيها للحكومة دوراَ واضح أما من خلال التحري والتحقيق لمعرفة هوية القائم بالعملية او من خلال المعلومات الاستخباراتية ،
وتابع: إذا غاب الدور الحكومي فأنه سيكون هناك اتهامات واتهامات متبادلة وتصعيدات إعلامية لذا من الضروري أن يكون هناك دور للحكومة
وأكد الساري: أن دور الحكومة في المجال الأمني أو مجال تلقي الخبر والتعامل معها دور ضعيف ويكاد يكون معدوم ، مشيراً الى أن هناك استغراب من قبل الكثيرين في عدم وجود مواقف مختصة وكأنما شخصية مهمة كشخصية محافظ أو وزير تتعرض لمحاولات اغتيال لا نرى اي دور للحكومة لمتابعة هذا الموضوع اوالتحقق منه او حضورمؤتمر صحفي للحديث حول هذا الموضوع
وأضاف الساري: أنه ليس من المعقول أن يكون لدى جهاز المخابرات معلومات على مستوى الدقيقة والثانية أي أنه مثلاً في حالة اغتيال محافظ الأنبار يصرح المحافظ أن (جيش المهدي) او الجيش العراقي هو من تسبب بقتله وفق معلومات من قبل جهاز المخابرات ،
مؤكداً أن مصدرالمعلومة والخبر غير دقيق وإذاً لدى جهازالمخابرات معلومات لماذا لاتزود بها الأجهزة المعنية إذاً ماهو دور المخابرات في لو كان هناك موجود معلومات حقيقية .
وكان محافظ الأنبار قاسم محمد الفهداوي أتهم، السبت (19 تشرين الثاني 2011)، (جيش المهدي) التابع للتيار الصدري بمحاولة اغتياله الأخيرة، مؤكداً حصوله على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي تظهر تورطهم بالحادث، فيما طالب الحكومة بتسليم المتورطين بالعملية .
فيما رد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأحد (20 تشرين الثاني الحالي)، على محافظ الأنبار ودعاه إلى تقديم أدلته التي تثبت تورط (جيش المهدي) في محاولة اغتياله، ناصحاً إياه بعدم "أعطاء النفس حراماً.
https://telegram.me/buratha

